الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ ِخاءهُ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ إِخاءهُرَقيقُ الحَواشي جامعُ الشَملِ وَالأنسِ
٢
قَطَعنا بِهِ لَيلاً كَأَنَّ حَديثَهُأَزاهيرُ رَوضٍ صينَ عَن بَذلَةِ اللَمسِ
٣
وَبِتنا يُعاطينا الحَديثَ كَأَنَّهُجَنى النَحلِ مَمزُوجاً لَنا بابنةِ الكَأسِ
٤
حَبيبٌ إِلى كُلِّ الأَنامِ كَأَنَّهُتَقسَّمَ بَين القَلبِ وَالروحِ وَالنَفسِ
٥
هُوَ النَجمُ جَلّى ظُلمَةَ اللَيلِ نورُهُفَأَوضَحُ مِن شَمسٍ وَأَفصَحُ مِن قسِّ
٦
وَلَكنَّهُ إِذ لاحَت الشَمسُ غائِبٌوَلا غَروَ إِنَّ النجمَ يَخفَى مَعَ الشَمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة