١
وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعةلسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُ
٢
يَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُجَنى النحلِ مَمزوجاً بِهِ مِنهُ قَرقَفُ
٣
وَيَعرِفُ أَن قَد ذُبتُ مِنهُ صَبابَةًوَما عارفٌ حباً كَمن لَيسَ يَعرِفُ
٤
وَتَسري إِلى قَلبي لَطائِفُ أُنسِهِفَيَقوى بِذاكَ الأُنس من حَيثُ يَضعفُ
٥
وَلَم أَرَ أَحلى مِن منادمةِ الهَوىوَلا سيَّما إِن كانَ حُبُّك يُنصِفُ
٦
فَنهصُرُ مِن ذاكَ القوام أَراكَةًوَتلثُمُ خَدّاً فيهِ وَردٌ مُضَعَّفُ
٧
أَرَى كُلَّ مَن يَهوى يَحِنُّ حَبيبُهُإِليهِ وَيُدنيهِ وَبِالوَصلِ يُسعِفُ
٨
وَقَلبي أَراه لَم يَكُن قَطُّ مائِلاًلِمحبوبٍ إلا وَهوَ يَجفُو وَيجنفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.