١
وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌوَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى
٢
فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاًوَذا هَزَّ مِن عِطفَيهِ لِلطَعنِ أَسمَرا
٣
وَقَد صارَ لي شُغلٌ بِحبيهِما مَعاًفَأَيُّهما يَنأى فَصفوي تَكَدَّرا
٤
وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةًوَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا
٥
فَيا لَيتَ قَلبي قَد تَعَنّى بِواحِدٍفَيَغنى بِه لَكن فُؤادِي تَشَطَّرا
٦
فَشَطرٌ لَدى مَن لا شُعورَ لَهُ بِهِوَشَطرٌ لَدى ريمٍ دَرى مِنهُ وَما دَرى
٧
فَيا عَجَباً للصَّبِّ قَسَّمَ قَلبَههَوى اِثنينِ هَذا القَلبُ أَعجَبُ ما يُرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.