١
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
٢
فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
٣
أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍفَكَم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا
٤
مَتى تَسمحُ الأَيامُ بِالرِحلةِ الَّتيتُرينيَ رَبعاً بِالمَكارمِ مَأنوسا
٥
وَتَشهدُ قُطباً لِلسيادَةِ دائراًبِهِ فلكُ العَلياءِ بالسَعدِ مَحروسا
٦
كَريمٌ إِذا ما طَوَّحت غُربةُ النَوىإِلَيهِ بِعافٍ صارَ في الجودِ مَغموسا
٧
إِذا اِسوَدَّت الأَيدي لِبُخلٍ يُشينُهافَكم مِن يَدٍ بَيضاءَ جادَ بِها مُوسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.