١
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِ
٢
مِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِنوَإما سَطاهُ فَهوَ فتكُ الضَبارِمِ
٣
غَيورٌ عَلى الحُسنِ الَّذي هُوَ حُسنُهُكَأنَّ بِهِ عشقَ المُحبِّ الملازِمِ
٤
فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ حالةُ عاشِقٍرَمى نَفسَهُ في المُهلِكات العَظائِمِ
٥
فَلا وَصلَ إِلا باختلاسَةِ ناظِرٍعَلى غَفلَةٍ مِنهُ وَليسَ بِعالِمِ
٦
وَلو أَنَّهُ يَدري الَّذي هُوَ ناظِرٌإِلى حُسنِهِ جازى بجرِّ الغَلاصِمِ
٧
سَأَصبِرُ أَو تَأتي المَنيةُ أَو يُرىيَلينُ لصَبٍّ ذاهبِ الحِسِّ هائِمِ
٨
وَعَزَّيتُ نَفسي أَنَّهُ سَوفَ يَنقَضيهَواها وَأَن يَسلو سلُوَّ البَهائِمِ
٩
فَكُلُّ جَمالٍ للزَوالِ مآلُهُوَكُلُّ ظَلومٍ سَوفَ يُبلى بِظالِمِ
١٠
سَيظلِمُهُ شَعرٌ يَحلُّ بِخَدِّهِسَريعاً فَيَبقى في سَوادِ المَظالِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.