الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّتكَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
٢
فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراًفَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ
٣
جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاًخُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيمُ
٤
وَنَدامى يُسعى عَلَيهم بِكَأسٍمن حُميا مِزاجها تَسنيمُ
٥
ناغِشُ الطَرفِ ناعِسٌ بذبُولٍمُفعَمُ الرِدفِ كَشحُهُ مَهضومُ
٦
كُلَّما دارَ قَبَّلُوهُ فَيحمَرر حَياءً كَأنَّهُ مَذمومُ
٧
يَتَساقَونَ أَكؤُساً للتَصابيفي مَقاصيرَ حَلَّ فيها النَعيمُ
٨
صَحَّ فيها الهَواءُ مَدّاً وَقَصراًلِمُحِبٍّ واعتَلَّ فيها النَسيمُ
٩
جَرَّ ذَيلاً لَهُ عَلى الدَوحِ هَونافَكَأنَّ النَسيمَ فيها سَقيمُ
١٠
حامِلاً في الرُبى لَطيمَةَ مِسكٍفَلَنا ذَلِكَ الأَريجُ شَمِيمُ
١١
وَتَغَنَّت أَطيارُها فَسَمِعنانَغَماتٍ يَهفُو إِلَيها الحَليمُ
١٢
إِنَّها في إِنشائِها عَجَبٌ قَدحارَ في وَصفِها هُناكَ الحَكيمُ
١٣
بَينَ بَحرَي شَهدٍ وَدارا عَلَيهاكَسُوارٍ بِمِعصَمٍ لا يَريمُ
١٤
جَمَعَت نادِرَينِ بَرّاً وَبَحراًذاكَ يَعدُو قَفزاً وَهَذا يَعومُ
١٥
فَبِنَفحِ الرِياضِ يَسبَحُ نُونٌوَبِسَفحِ الغِياضِ يَسنحُ ريمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة