١
تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُأَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبس
٢
وَأَلمِم بمُغني دَولَةٍ ناصِرِيَّةٍتَكنَّفَها الاقبالُ وَالنَصرُ وَالأُنسُ
٣
تَولّى لَها التَدبيرَ أَروَعُ ماجدٌكَثيرُ التَوقّي شَأنُهُ الجودُ وَالبَأسُ
٤
وَمَن يَكُ سَيفُ الدينِ نائِبَ مُلكِهِيَنَم وَجُفونُ الدَهرِ عَن مُلكِهِ نُعسُ
٥
أَميرٌ خَبيرٌ ذو وَغىً وَسِياسَةٍتَغايرَ في عَليائِهِ الطَرف وَالطِرسُ
٦
كَأَنَّ الوَرى جِسمٌ لَدَيكَ شِفاؤُهُوَأَمرُكَ في تَدبيرِهِ الروحُ وَالنَفسُ
٧
إِلَيهِ اِنتَمَت كُلُّ المَكارِمِ وَاِنتَهَتفَبِالشَخصِ مِنهُ يَفخَرُ النَوعُ وَالجِنسُ
٨
مُميت نُفوسٍ إِن عَصَت وَمُفيدُهاإِذا ما أَطاعَت فَهوَ يجرح أَو يَأسُو
٩
يقَصِّرُ عَن إِدراكِهِ كُلُّ واصفٍوَلَو أَنَّهُ بَكرٌ وَساعدهُ قَسُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.