الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَِن ترِد

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
٢
تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيايُعبِّر عَنها بِالكَلام المُثَقَّفِ
٣
كَلامٌ لَهُ سَهلُ المناحِي لَطيفُهُوَقَد صانَهُ عَن كُلفَةِ المُتَعَسِّفِ
٤
تَنَزَّهَ عَن حوشيِّ لَفظٍ وَرذلهِوَبُرِّئَ مِن تَعقيدِهِ وَالتَعَجرُفِ
٥
فَما رَوضَةٌ غَناء غبَّ سَمائهاوَقَد جادَها طَلٌّ بِأَسحَمَ أَوطفِ
٦
وَقَد شَرَقت يُوحٌ عَلَيها فَأَشرَقَتبِنوّارِها كَالوَرد تَحتَ التَسجُّفِ
٧
فَيُونِع مِنها كُلُّ ما كانَ قاحِلاًفَيَختالُ في بَردِ الشَبابِ المُفَوَّفِ
٨
بِأَحسنَ مِما قَد وَشَتهُ أَنامِلٌلَهُ في حَديثِ المُصطَفى أَو بِمُصحَفِ
٩
له خُلُقٌ كَالماءِ لُطفاً شَرابُهُغَدا سائِغاً لِلوارِدِ المُتَرَشِّفِ
١٠
جَميلُ المحيّا مُستَنيرٌ كَأَنَّمامَحاسِنُهُ تُشتَقُّ مِن حُسنِ يُوسُفِ
١١
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّمايُشاهِدُها بِالفِكرِ مِن عِلم آصِفِ
١٢
حَليمٌ عَن الجاني صَفوحٌ كَأَنَّماتحلُّمُهُ يَمتدُّ مِن حُلمِ أَحنَفِ
١٣
وقورٌ فَما أَن يَستقرَّ كَأَنَّمارَزانَتُهُ مِن شامِخٍ متكَنِّفِ
١٤
إِذا ذُكِرَت أَوصاف أَحمدَ في الوَرىثَمِلنا كَأَنّا قَد ثَمِلنا بِقَرقَفِ
١٥
لَقَد غاصَ في بَحرٍ مِن العلمِ زاخرٍفَأَخرجَ دُرّاً يَنتَقِيهِ وَيَصطفِي
١٦
وَمَن يَكُ تاجاً لِلمَعالي فَإِنَّهُيزين اللآلي بِالثَناءِ المُضَعّفِ
١٧
ثَناء أَريجِ المِسكِ شَنف مَسامِعٍوَذكر لأَفواهٍ وَمسك لآنفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة