الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفا

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفايَسقيكَ من عَذبِ المَراشفِ قَرقفا
٢
هُوَ الشَمس لَكن لَيسَ فيهِ تَأنُّثٌهُوَ البَدرُ إِلا أَنَّه لَيسَ أَكلَفا
٣
تَولَّدَ بَينَ التُركِ في مِصرَ فاحتَوىإِلى لُطفِهِ حُسنا حَكى فيهِ يُوسُفا
٤
مجَذَّبُ لَحظٍ جاذِبٌ لِقُلوبِناوَليِّنُ لَفظٍ قَلبُهُ أَشبَهَ الصَفا
٥
رِياضُ جَمالٍ وَجهُهُ فَلذا تَرىبِهِ نَرجِساً غَضّاً وَوَرداً مُضَعَّفا
٦
يُحارِسُهُ مِن رائِدِ القَطفِ أَرقمٌمِن الشَعرِ ما يَهتَزُّ إِلا لينقفا
٧
مَحاسِنهُ تَكفيهِ حَملَ سِلاحِهِأَلَم تَرَ ما في القَلبِ أنفَذ مَصرِفا
٨
فَمِن لَحظِهِ الوسنانِ سَلَّ مُهنَّداًوَمِن قَدِّهِ الفَينانِ هَزَّ مُثَقَّفا
٩
نعِمنا بِهِ ضَمّاً وَشَمّاً وَلَم نُبَلأَجارَ زَمانٌ مع سِوانا أَم أنصفا
١٠
وَما العَيش إِلا خُلسَةٌ مِن محجَّبٍيُبيحُكَ ما تَهوى عِناقاً وَمَرشَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة