الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ خِرَ لَيلِها

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِهاعَلامَ مُنِعتَ النَومَ لَيلُكَ ساهِرُ
٢
فَقُلتُ لَها قَومي أَخافُ عَلَيهِمُتَباغِيَهُم لا يُبهِكُم ما أُحاذِرُ
٣
فَلا أَعرِفَنكُم بَعدَ عِزٍّ وَثَروَةٍيُقالُ أَلا تِلكَ النَبيتُ عَساكِرُ
٤
فَلا تَجعَلوا حَرباتِكُم في نُحورِكُمكَما شَدَّ أَلواحَ الرِتاجِ المَسامِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة