١
سَعد السُعود لَقَد وافى بِما وَعَداوَكَوكَب البَشَر في أُفق الهَنا صَعَدا
٢
وَأَصبَح الكَون مَسروراً بِمَولد مَنسَرت بِطَلعتهِ الأَيّام إِذ وجدا
٣
قَد كانَ مَولده لِلمَجد خَير سَناوَمِن سُعود عُلاه الكَون قَد سَعَدا
٤
يا دَهره حَق أَن تَزهى بِمَولدهفَمثله مُنذُ كانَ الدَهر ما وَلَدا
٥
لِأَن لَكَ نجل في الأَنام لَهُمَجد يُناسب فيهِ الوالد الوَلَدا
٦
وَهُوَ بن بيك العُلا علوي أَجل أَبحازَ المَعالي وَقَد دامَت بِهِ أَبَدا
٧
أَنعم وَأَكرم بِمَولود وَخير أَبفي الفَضل وَالمَجد وَالعَليا قَد اِتَحَدا
٨
وَلَيسَ ذا بِعَجيب فيهما أَبَدافَالشبل تَبع في آدابه الأَسَدا
٩
فَاللَه يَحفَظ لِلمَولود طَلعتهلِكَي يَدوم بِعالي القَدر مُنفَرِدا
١٠
وَليهنأ الوالد الأَعلى بِنجل علافي يَوم مَولده الاقبال قَد وَفَدا
١١
وَقَد سَما في سَماء العز مُبتَهِلاوَطالع السَعد في عَرش الكَمال بَدا
١٢
خَيرات مَجد سَما قالَت مُؤرخةيَمن صَفا بِعَزيز خَير مَن وَلَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.