الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُشرى فَقَد أَنجَز الِقبال ما وَعدا

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بُشرى فَقَد أَنجَز الإِقبال ما وَعداوَكَوكَب المَجد في أُفق العُلا صَعَدا
٢
وَلد العُلى نَجل مَن شرفتبِهِ المَعالي فهيم بِالكَمال بَدا
٣
وَالفرع كَالأَصل في مَجد فَلا عَجبإِن أَصبح الغُصن مِنهُ مُؤرقا رشدا
٤
فَيا زَمان العُلا أَبشر بِمَولدهوَدامَ لَهُ مُخلِصاً مَجداً وَمُستَنَدا
٥
فَشهر مِيلاده بِالفَضل مُشتَهرلِأَنَّهُ رَمَضان لِلأَنام هُدى
٦
وَيَوم الإِثنين بدء الشَهر مَولدهوَذاكَ فال سَعيد قَط ما عَهدا
٧
فَليهنأ الشَرف الأَعلى بِطَلعتهوَاللَه يُعطي كَمال الوالد الوَلَدا
٨
وَلا رَعى اللَه نَفساً لا تَسربهوَلا وَقاها وَغَشاها رِداء رَدى
٩
وَيا فَهيم لَكَ العَليا مهنئةبِخَير نَجل سَيحيا في العُلا أَبَدا
١٠
يَحيا كَيَحى وَلِلدُنيا مُكافأةوَدُمت فيهم كَما نرضي لَهُم عضدا
١١
وَأَنس بِنَجل لَهُ العَليا مُؤرخةلِلّه دُر عَلى خَير مَن وَلَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة