الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مهجتي بلظى الأحزان فاتقديوذب لهول صروف الدهر يا كبدي
٢
واستأصلي دمعك الهتان يا مقليوابكى لنائبة منها وهي جلدي
٣
فقد دهتنا الليالي بالصروف ومازالت تجدد فينا لوعة الكمد
٤
وأصبح الدهر يبدى كل نائبةترى بها أعين العلياء في رمد
٥
لا تنقضى منه أحزان منوعةوما صفا مورد منه إلى أحد
٦
يمحو الصفا عن بنى الدنيا ويمنحهممصائبا أصبحت للخلق بالرصد
٧
ويلاه من زمن طالت اساءتهظلما وعن منهج العدوان لم يحد
٨
كم من هموم بدت فيه وكم حملتمنه علينا الرزايا حملة الأسد
٩
وكم أغارت على العليا مصائبهفلم تغادر فؤادا غير متقد
١٠
لله نشكو عواديه التي سفكتدم الهدى بالردا ظلما وليس يدى
١١
لله نشكو ودمع العين منهملخطبا ضربت له حزنا يد اليد
١٢
لله نشكو وقلب المجد منفطرنوائبا في الورى جلت عن العدد
١٣
تجنى الهموم على أهل العلوم بلاعذر لدى الدهر غير الحقد والحسد
١٤
أين الذين مضوا والصبر يتبعهممن كل مصطحب بالفضل متحد
١٥
أين الاولى كانت الدنيا بطلعتهممنيرة الأفق بل مرفوعة العمد
١٦
كل دهانا به الدهر الخؤون وقدأضحت غصون المعالي بعد لم تمد
١٧
لكننا لم ترعنا قط نائبةكموت خالى حليف المجد والرشد
١٨
مولى تجلى به بدر العلوم علىأفق الأنام وكل من ضياه هدى
١٩
أحبى الشريعة في الآفاق فانبعثتروح الكمال به في ذلك الجسد
٢٠
وأخرجت من بحار العلم فكرتهأجل در بجيد الدهر منتضد
٢١
أعيذا وصافه الغراء عن مثلوعن شبيه لها بالواحد الأحد
٢٢
فلا يحاكيه صوب الغيث في كرمولا البدور بحسن قد حوته ندى
٢٣
والأسد ما بلغت معشار همتهوالبحر عن ما حوى في العلم لم يزد
٢٤
لله من سيد آياته جمعتومن همام بوصف الفضل منفرد
٢٥
روت غليل ذوى الحاجات راحتهوقد روت عن نداه أرفع السند
٢٦
ينحز السعى في الخير العميم فلايقول إما غدا أولا فبعد غد
٢٧
أما الذكاء فلا والله ما نظرتعيني كفكرته فيه إلى الأبد
٢٨
طابت عناصره راقت مفاخرهجلت مآثره عن وصمة العدد
٢٩
ونال في الكون حسن الذكر حين غدالغير منهل تقوى الله لم يرد
٣٠
كانت معارفه كالزهر يانعةتدنو لمقترب منها ومبتعد
٣١
واحسرتاه على فضل لديه غدايمثله اليوم هذا الدهر لم يحد
٣٢
واحسرتاه على العليا فقد حجبتعنا محيا الهدى في يومه النكد
٣٣
واحسرتاه على بدر الكمال هوىلو كان يفدى بأرواح الجميع فدى
٣٤
دعاه مولاه للقربى فعاد إلىدار النعيم بأنس دائم المدد
٣٥
ونال من ربه حسن الجزاء علىما قدمت يده في سالف الأمد
٣٦
وأقبلت نحوه الحور الحسان وقدأمسى يسر بها في عيشه الرغد
٣٧
ومذ ثوى الخلد قلنا في مؤرخهبجنة الحمد خالي يمنه أبدى
٣٨
لا زال غيث الرضا ينهل منسكباعليه في رحمات الواحد الصمد
٣٩
وصل ربى على الهادى وشيعتهمن كل متعصم بالله معتمد
٤٠
واختم بخير لهذا الجمع ما صدحتورق الرثا فغدت كالشادن الفرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد حمدي النشار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة