١
قالوا جفاه ثلاثاً ثم غرّبهفليس يرجو لديه حظوةً أبدا
٢
جاروا وما عدلوا في القول بل حكمواعلى المقادير جهلاً لا هدوا رشدا
٣
أليس يوقد نصل السيف ضاربهقبل الصّقال مراراً جمّةً عددا
٤
حتى إذا ما سقى حدّيه ريّهماواهتّز لدناً دعاه الصارم الفردا
٥
وما المهذّب إلاّ من تعرّقهزمانه مخطئاً طوراً ومعتمدا
٦
من لم يذق طعم بؤساه وشدتهالم يدر لذّة نعماه ولا وجدا
٧
ودون هذا الذي قالوه أقضيةٌلله في حكمه لم يؤتها أحدا
٨
لا بد للقدر المقدور من أمدٍيلقاك فيه على حتمٍ وإن بعدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.