الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَل أَتى حَيَّ الكَلاعِ وَيَحصِباً

دُوَيلَة الشَباميالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا هَل أَتى حَيَّ الكَلاعِ وَيَحصِباًوَأَهلَ العُلا مِن حاشِدٍ وَبَكيلِ
٢
بِأَنّا جَلَبنا الخَيلَ مِن جَوفٍ أَرحَبٍفَهَضبِ أَراطٍ فَالمَلا فَهَليلِ
٣
أُريدُ بِها الأَوتارَ مِن حَيٍّ تَغلِبٍعَلى بُعدِها مِنّا بِغَيرِ دَليلِ
٤
أَبابيلَ رَهواً بَينَ قَوداءَ شَطبَةٍوَقَبّاءَ مِثلِ الأَخدَرِيِّ نَسولِ
٥
نَجوبُ بِها المَوماةَ شَهراً لَعَلَّهاتَبوءُ عَلى بُعدِ المَدى بِقَبيلِ
٦
فَما زالَ ذاكَ الدَأَبُ حَتّى كَأَنَّهاشَقائِقُ نَبعٍ عاتِكٍ وَمُحيلِ
٧
فَصَبَّحنَ مِنَ حَيِّ الأَراقِمِ حَلَّةًصَباحَ ثَمودٍ غبَّ أُمِّ فَصيلِ
٨
فَما رُعنَهُم إِلّا بِكُلِّ مَقاتِلٍأَشَمَّ شِبامِيٍّ أَغَرَّ طَويلِ
٩
فَوارِسُ هَمدانَ بِن زَيدِ بنِ مالِكٍشَفَوا ذاتَ العَرجَتَينِ غَليلي
١٠
وَلَمّا تَنادَوا بِالأَراقِمِ ضِلَّةًدَعَوتُ شِباماً مَعشَري وَقَبيلي
١١
فَفُزنا بِعَبّادٍ وَيَحيى بنَ بَشَّةٍوَدارَت رَحانا بَعدَهُم بِشَليلِ
١٢
قَتَلت بني عَمرُو بنُ غَنمٍ بِرَبِّهِمفَعَمرٌو لَما أَسدوا أَذَلُّ ذَليلِ
١٣
وَأَفلَتنا تَحتَ العَجاجَةِ جابِرٌوَعَمرٌو أَخوهُ رَهنُ غَلٍ عَقيلِ
١٤
وَأَوسٌ فَلَم نَترُك لِأَوسٍ بَقِيَّةًوَلَم يَكُ أَوسٌ في الوَغى بِقَليلِ
١٥
وَمِلتُ عَلى غنمِ بنِ تَغلِبَ مَيلَةًأَذاعَت بِها الأَرواحُ كُلَّ مَميلِ
١٦
وَكانَت مَتى تَغزو شِبامٌ قَبيلَةًتَبوءُ بِنَهبٍ أَو تَنوءُ بِجيلِ
١٧
وَلَو نِلتُ أَلفاً مِن مَعَدٍّ حِيازَةًلَما أُبتُ مِنهُم في أَبي بِعَديلِ
١٨
أَغَرَّ شِبامِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُإِذا ما عَلاهُ التاجُ صَدرُ صَقيلِ
١٩
عَلى أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُمُ فَوارِساًتَقومُ بِها الأَنواحُ كُلَّ أَصيلِ
٢٠
قَتَلنا بِهِ مِن تَغلِبٍ كُلَّ بِهمَةٍوَما عَلِقَت أَسيافُنا بِخَميلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـدُوَيلَة الشَبامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة