الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُ

دُوَيلَة الشَباميالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُفَلَيسَ لَنا مِنهُ سِوى قِتلَةِ العَبدِ
٢
فَإِلّا يَكُن ثَأراً فَلِلنَفسِ راحَةٌوَلَم يَكُ عَن غَزوِ الأَراقِمِ مِن بُدِّ
٣
عَلى أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُمُ فَوارِساًخَياراً وَنَكَّبتُ الشَرارَ عَلى عَمدَ
٤
وَقُلتُ لِقَومي جاوَزوا العُزلَ مِنهُمُوَلِلَّهِ أَنتُمُ كَلَّ ذي عِزَّةٍ نَجدِ
٥
فَلَم نَرَ إِلّا يافِعاً في جَدَيَّةٍصَريعاً وَمَنقورَ الحَشى مائِلَ الخَدِّ
٦
قَتَلنا عَدِياً وَالشَليلَ وَمالِكاًوَلَأما وَدارَت حَربنا بِأَبي سَعدِ
٧
إِذا أَنا لَم أَثأَر بِشَيخي مِنهُمُفَمَن ذا الَّذي تَرجو شِبامُ لَهُ بَعدي
٨
وَأَفلَتنا تَحتَ الحَجاجَةِ جابِرٌوَفيهِ سِنانٌ لَهذَمِيُّ عَلى نَهدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـدُوَيلَة الشَبامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة