١
إِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُفَلَيسَ لَنا مِنهُ سِوى قِتلَةِ العَبدِ
٢
فَإِلّا يَكُن ثَأراً فَلِلنَفسِ راحَةٌوَلَم يَكُ عَن غَزوِ الأَراقِمِ مِن بُدِّ
٣
عَلى أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُمُ فَوارِساًخَياراً وَنَكَّبتُ الشَرارَ عَلى عَمدَ
٤
وَقُلتُ لِقَومي جاوَزوا العُزلَ مِنهُمُوَلِلَّهِ أَنتُمُ كَلَّ ذي عِزَّةٍ نَجدِ
٥
فَلَم نَرَ إِلّا يافِعاً في جَدَيَّةٍصَريعاً وَمَنقورَ الحَشى مائِلَ الخَدِّ
٦
قَتَلنا عَدِياً وَالشَليلَ وَمالِكاًوَلَأما وَدارَت حَربنا بِأَبي سَعدِ
٧
إِذا أَنا لَم أَثأَر بِشَيخي مِنهُمُفَمَن ذا الَّذي تَرجو شِبامُ لَهُ بَعدي
٨
وَأَفلَتنا تَحتَ الحَجاجَةِ جابِرٌوَفيهِ سِنانٌ لَهذَمِيُّ عَلى نَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.