١
الحمدُ للهِ الحسيبِ الهاديفي برِّه والبحرِ للرشادِ
٢
سبحانَهُ من خالق لطيفِجلَّ عَنِ الأوصافِ والتكييفِ
٣
علَّمَني باللُّطفِ ما لَم أعلَمَهبالنَّجمِ في طُرقِ البحارِ المُظلِمَه
٤
فَآسمَع خليلي بَعضَ ما علَّمنيمِن جُوزَرَاتٍ لِنَوَاحي كُنكنِ
٥
إن شِيتَ أن تَعبُرَ مِن برِّ العَرَبمن أيِّ أرضٍ وُقِّيت الكَرَب
٦
خُذ منِّيَ المَجرى مَعَ القياسِوآسنِدهُ عنِّي لِجَمِيعِ النَّاسِ
٧
وَوَصفَ أرضِهَا على التَّرتِيبوصفاً غريباً زانَهُ التهذيب
٨
إذا طَلَقتَ مِن مُكَلاّ جِينِفَآجرِ على الطايرِ بالتمكينِ
٩
أزوَامَ أربَعينَ بالشَّمالِتحظى بأرضِ السِّندِ لا مُحَالِ
١٠
تَلقَى بهَا التيرَ مَعاً والمُحنِثكُلاَّ ثلاثا ما بِهِ من عَلَث
١١
وَتَلتقِي الفرقدَ عِندَ المِرزَمِثمانياً ضَيقاً فَقِسهُ وَآغنَمِ
١٢
وَسِتَّةً عِندَ البُطَينِ ضَيقَافَذَا قياسٌ واكدٌ تَحَقَّقَا
١٣
وَجَوِّدِ القياسَ بالتصحيحِوَآعرِف مَوَاسِمكَ وراسَ الريحِ
١٤
وإن تُرِد لِسَجدَ أرفُوريتُسمَى بأرضِ إسمَع شَوري
١٥
وفَارِقش السِّندَ على المَوَارِزإذَا بَرَى البلدُ وأنتَ بَارِز
١٦
وربَّما يَصفَرُّ مَعكَ الماءوَقتَ الضُّحَى كُن عارفَ الأشيَاء
١٧
وَمِل على الإِكليلِ ثُمَّ العَقرَبِحتَّى تُقَابِل عَرضَكَ وَأُقرُبِ
١٨
وَإجرِ في الطَّايرِ قَيدَ التِّيرِعلى سَجَد ثلاثةً تحريري
١٩
والسلِّبَار يكونُ ذَاكَ الحينأربَعَةً في باشي الشَّرطَين
٢٠
بِجَاهِ أحدَ عَشَر في رَاسِ سَجَدهُوَ الذي يَعرِفُهُ كُلُّ أَحَد
٢١
والجاهُ أحدَ عَشرَ إلاّ رُبعَاسهَيلُ والمُحنِثُ هَاكَ نَفعَا
٢٢
قِياسُهُمُ في فَورمَيَانيثَلاثَةٌ في الضِّيقِ يا إخوَاني
٢٣
وَرُبَّ بالصَحوِ تَرَى جُلنَارَافي مَطلَعِ النَّحمِ أتَى آختِبَارَا
٢٤
وَإن تُرِد تَدخُلَ مَنجَلُورَاشَيِّع قليلاً لِتَرى السُّرُورَا
٢٥
لا تَعتَمِد في هَذهِ الطريقعلَى المَجَاري أَيُّهَا الرفيق
٢٦
لأنَّ فيها الماءَ مِثلُ السَلسَلِفَكُن على قياسِهَا وَعَوِّلِ
٢٧
وَقِّيدِ التيرَ ثلاثاً وَقِسِفي السلِّبارِ تَلقَهُ في نَفَسِ
٢٨
عَلَى الثلاثِ زايداً نِصفَ آصبَعِوالفرقدُ آربَعٌ وَنِصفٌ فَآسمَعِ
٢٩
لِمُستَقَلِّ يا أخي البُطينإعمَل عَليهِ وَأنَا الضمين
٣٠
وَهوَ بِهَا في مُستَقَلِّ المِرزَمِسَبعٌ وَنِصفٌ عِندَ كُلِّ الأُمَمِ
٣١
وَتَلتَقِي جُلنَارَ في السِّمَاكِيميلُ للوَاقِعِ يافَتَّاكي
٣٢
فَإن جَرَى هَنَّأكَ الحسابُعَلَى التِّرِفَّا فَاتَكَ الصوابُ
٣٣
إعمَل على القياسِ والسياسَهلأنَّهَا فايدةُ الرياسَه
٣٤
وَاعرِف مَوَاسِمكَ بريحِ المَطلَعِوَمَكِّنِ المركبَ فيهِ وَآطلَعِ
٣٥
وَإن ترى جُلنَارَ في العَيُّوقِأنتَ بِشُورَوَارَ يَا رفيقي
٣٦
وَرَاسُهُ الأعلى يَصِيرُ قِطعَهوَاحدَةً كَقُبَّةٍ مُرتَفِعَه
٣٧
إن مِلتَ عَنهَا مَغرباً ومَشرِقَافَرَاسَ جُلنَارَ تَرَى مُفتَرِقَا
٣٨
يَصِيرُ قُبَّتَينِ والكُبرَاءفَهِي تُمَاشيكَ بلا مِرَاء
٣٩
كَفَى بهَذا الوَصفِ يا فَطِينعَنِ القياسِ وَعَنِ اليَقِين
٤٠
أمَّا على فَتَّنَ يارِفَاقَهتَرَى جَبَل جُلنَارَ تَحتَ الناقَه
٤١
والسلِّبارُ هُو مَعَ السُّهَيلِثلاثةٌ وثُلثُ يَا خليلي
٤٢
إن لَم يَجي عِندَكَ في القياسِفإنَّني المَلُومُ دُونَ النَّاسِ
٤٣
وَهوَ بِكُوري نالَ يا حبيبيثلاثةٌ ونصفُ بالتجريبِ
٤٤
وَإن يَكُن في آخِرِ الزَّمَانِعليكَ بالفرقدِ يا رُبَّاني
٤٥
في مُستَقَلٍّ المِرزَمِ المشهورِوَهوَ بِسُومَنَاتَ بالتَّحريرِ
٤٦
ستٌّ وَثُمنٌ آتَّخِذ كلاميلأنَّهُ هُذِّبَ بالتَّمَامِ
٤٧
وَتَلتَقِي جُلنَارَ في البناتِمِن حَدِّ كوري نال لسُومَنَاتِ
٤٨
إذا أتَيتَ مَدوَراً بالسَّحَرِتَرَاهُ مَستُوراً عَقِيبَ الفَجرِ
٤٩
خُصُوصَ فَوقَ الدَّقَلِ الطويلِفي الجاهِ والفَرقَدِ يا خليلي
٥٠
قُبَّتُهُ الشرقِيَّةُ الكبيرَةوالمغربيَّة تُلتَقَى صغيرَه
٥١
لا تَشتَبِه عليكَ في الجبالِجبالِ دَلوارَه والتَّوَالي
٥٢
وَمِن حُدُودِ مَسقَطٍ للسِّندِإلى زَجَد ترى المكانَ عندي
٥٣
خَمسَه وَأربعينَ زاماً وَافِيَهوَبَعدُ تَرمي البَلدَ تَلقَ العَافِيَة
٥٤
وَرُبَّمَا إنكْ تَرَى الحَيَّاتِمِن قَبلِ أربَعِينَ خُذ صِفَاتي
٥٥
وَهَذِهِ الأزوامُ بالتَّجَاربمَا للمَسَافاتِ بِهَا مَآرب
٥٦
وَشَرطَ أن يكونَ في جَرِّ الصُّوَرتليقُ في هذا الطريقِ المُختَصَر
٥٧
وَإن تَكُن مِمَّن يُريدُ مَدوَرَاأو كُنكنا مِن مَسقَطَ والسعتري
٥٨
إجرِ على الطايرِ أزواماً قَدَرإثنَي عَشَر والبرُّ غابَ في التَّفَر
٥٩
وَرُدَّهُ في مَطلَعِ الجوزاءِتَاتي على المَدوَرِ بالسَّوَاءِ
٦٠
وَآحسب حِسَابَ الماءِ والمَوَاسِمِوَمَيِّزِ المَركَب وَكُن بالعالِمٍِ
٦١
جميعَ فَنِّ البَحرِ والمجاريمَا لِسِوَاكَ عِندَكَ آختبارِ
٦٢
فَدبِّر الفُلكَ على المُرادِلِوَفرَةِ الماءِ مَعاً والزَّادِ
٦٣
وَقِس على المُحنِثِ والسُّهَيلِأربَعَ إلاَّ ثُلثَ يا خليلي
٦٤
وَتَلتَقِي الفرقدَ فَوقَ مَدوَرَاأربَعَةً ضَيِّقَةً تَحَرَّرَا
٦٥
عِندَ البُطينِ وَهوَ عِندَ المِرزَمِستٌّ فامَّا الفَرغُ ياخِي فَآعلَمِ
٦٦
وَالنَّعشُ كُلٌّ ستَّةٌ بستَهوالجاهُ فيها عَشرَةٌ خُذ نَعتَه
٦٧
وَقَيِّدِ السُّهَيلَ خُذ من وصفيصِبعَينِ والحُوتُ آربَعٌ مَع نِصفِ
٦٨
هَذا القياسُ يا أخي دُرجَاإصبَع بإصبَعَينِ نِعمَ المُرتَجَى
٦٩
إن شِيتَهُ في جُملَةِ المناتخِخُذ مِن أراجيزي وَمَيِّز يا أخي
٧٠
فإن رماكَ الله بِخورِ القاريفراسُهُ من شاطيْ الجاري
٧١
ما بَيبنَ مَدوَر ودُون كُن عَارِفَاوَالمَا ثلاثونَ فَلا تُخَالِفَا
٧٢
إن زادَ أنتَ بارزٌ خُذ شَورَىوَإن نَقَص فَقَد دَخَلتَ الخَورَا
٧٣
وَتَلتَقِي الما أبيَضاً وأسوَدَايَمُورُ في الحَملِ فَلاَ تَرتَعِدَا
٧٤
تَدخُلُ بالسَّقيَةِ أمّ العَريَهتُخرِجُ مَركَبكَ بِغَيرِ مِريه
٧٥
فَإن يَكُن بَلدُكُ بالتقريبعِشرينَ باعاً أيُّها اللَّبيب
٧٦
إن شيتَ أن تَعرٍفَ أيِّ أرضِأنتَ بِهَا بالطُّولِ ثمَّ العَرضِ
٧٧
فَحُطَّ أنجركَ وَمَيِّز فيهَاإذا آستَقًرَّ مَركَبُك عليهَا
٧٨
إن كانَ قُبلَك يا أخِي فَآعلَمَنجاهُ سُهَيلٍ أنتَ في بَرِّ دُوَن
٧٩
وَإن تُقَابِل بالسَقِي والسَّيرِشَرقاً وَغَرباً أنتَ في ذا البرِّ
٨٠
أعني ببرِّ الدَّيو إفهَم خَبَريوَكَلُّ ذا تقريبُ لَكَ فَآعبُرِ
٨١
وَاحذَرَ نُوساري وَفَشتَ قُندُسِهُم أطرَفُ الأوساخِ خُذ وآقتَبِسِ
٨٢
مِن فَشتِ نوساريَ يَا خليليتنظُر جبال دُونَ في الإكليلِ
٨٣
وَرُبَّمَا بالصَّحوِ تَنظُر جَبَلاكَقُبَّةٍ مُرتَفِعَه مُكَلاّلاَ
٨٤
على مغيبِ الواقعِ المُجَرَّبفذاكَ مِن برِّ المغيبِ يُحسَب
٨٥
لا بدَّ مَن سافَرَ أرضَ شَبرَهيَرَى بوَصفي نَفعَه وضرَّه
٨٦
وَقُندُسٌ عَالِقُ برِّ المَغربِمِنهُ الجبالُ كلُّها بالقُربِ
٨٧
وَيَشتَبِه في عَدَمِ القياسِذا الخورُ في غُبِّ زَجَد للناسِ
٨٨
لكنَّ هذا الخورَ ماؤه غزيريضرِب إلى الحُمرِةِ والتكدير
٨٩
وماءُ ذاكَ أبيضٌ تُعاينُهرقيقَ ما مِنهُ الجبالُ بايِنَه
٩٠
إذا طَلَقتَ مَسقَطَا في الشِّلِيإلى حُدُودِ التِّيرَمَا فَإفعَلِ
٩١
إن كانَ قَصدُك كُنكنَ العُليَاءفَالكُلُّ مَجراها على الجَوزَاء
٩٢
لكنَّما الحِكمَةُ في القياسِوفي صِفَاتِ البرِّ والأجناسِ
٩٣
وفي مَوَارزهَا وَأخذِ البَلدِفَخُذهُ منِّي قَطُّ لا تُعَدِّ
٩٤
مَوَارزُ الدِّيوِ زَمَانَ المَطلَعِييُذكَرُ خَمسينَ إليكَ فَآسمَعِ
٩٥
أما جبالُ كُنكنٍ رِفاعَاتَنظُرُهَا مِن أربعينَ بَاعَا
٩٦
والماءُ يَبيَضُّ مِنَ العِشرينَافكُن على نَتخاتها فطينا
٩٧
فَسَوفَ أذكُرهَا مَعَ القياسِلِتَقتَدي بِهَا جَميعُ النَّاسِ
٩٨
إعلَم إذا أجنَبتَ مِن سَندانِوصَارَ في الشِّمالِ يا رُبَّاني
٩٩
تَرى مَنَارَه عَالِيَه دَقِيقَهفَهيَ على دَهنُوهَ بالحقيقَه
١٠٠
حَذرَكَ أن تَأخُذَ في الجبالِجبالِ غَيضٍ مثلُها عوالي
١٠١
مَيّزَهَا بالنَّظَرِ الدقيقِفَإنَّهَا تَهديكَ بالتحقيقِ
١٠٢
إذا خَفَيتَهَا ترى دَهراويفي المركب العالي كِلفٍّ ثَاوي
١٠٣
وليسَ في تِلكَ الطريقِ مثلُهُيَضرِبُهُ الموجُ غريبٌ شَكلُهُ
١٠٤
وَمِن حدُودِ دُونَ إليهِلا تَطرَحِ الأنجَرَ قَطُّ فيهِ
١٠٥
مِن حدِّ أربَعةَ عَشَرَ بَاعَالِحَدِّ سَبَعَه أبحِرَن وَصَارِعَا
١٠٦
وَفَشتُ دَهنُوهَ طويلٌ ظاهِرأحجارُ سُودٌ كُن لَهُ مًحَاذر
١٠٧
وبينَهُ والبرِّ هي طريقُللخَشَبِ الخفافِ يا رفيقُ
١٠٨
ومنهُ تنظُر للشَجَر والتَلِّفلا تميلَن نحوَهَا بالكُلِّ
١٠٩
والجاهُ فيها تِسعَةٌ مَع نصفِسُهيلٍ وَالمُحنِثُ خُذ من وَصفي
١١٠
أربعةٌ تقيسُ في الذُّبَّانِسُهَيلُ عِندَ باشِي الدَّبرَانِ
١١١
سَبعٌ وَرُبعٌ قَطُّ ما فيهِ مِرَاوالحوتُ هُو أربَعَةٌ مُشتَهِرَا
١١٢
وقيِّدِ السهيلَ في الطلوعِثلاثةً كالمشعَلِ اللَّمُوعِ
١١٣
وفي هَجَاسي لجاهُ يا مسايلُتِسعٌ وَرُبعٌ وَلَهُ دلايلُ
١١٤
أنَّ سُهَيلاً أربَعٌ مَع رُبعِوالسلِّبارُ مثلُهُ في الرَّفعِ
١١٥
وميِّزِ الجبالَ في الرِّمالِجبالَ بِيوًندِي هيَ عَوَالي
١١٦
وَقُبَّةً قَد سُمِّيَت سوفارَهعالِيَةً تُقَاربُ المَنَارَه
١١٧
والجاهُ تِسعٌ نَحوَ برِّ تانَهأعني بِدَهرَاويَ خُذ بيانَه
١١٨
لكنَّهُ نفيسُ في القياسِأمَّا مَهَايَم عادةٌ للناسِ
١١٩
تَرى سُهيلاً أربَعاً مَع نصفِوالسلِّبارُ مِثلُهُ خُذ وَصفي
١٢٠
والفرقدُ الكبيرُ عِندَ المِرزَمِخمسٌ تضيقُ ليسَ فيهِ وَهمِ
١٢١
فَإن تُخَلِّفه تَرَى مَهَايمَامُعتَزِلَه بالنارَجِيلِ دايمَا
١٢٢
وَهيَ جَزِيرَه قِطعُ عَن سَهبَارِوَتَلتَقِي بينَهُمُ المجاري
١٢٣
وَثَمَّ حَيزَرَانُ فَتَلقَى مَنبِيَهمَشهُورةٌ أيضاً وفيها التَّعدِيَه
١٢٤
إشارةُ الجميعِ عنفلوصُهُو جَبَلٌ كانَّهُ مقصوصُ
١٢٥
في صِفَةِ الحوتِ عليهِ الجاهيضيقُ عَن تِسعٍ بلا آشتباه
١٢٦
وَإن تُخَلِّفهُ ترى قنديلعالي شِيُولٍ هِيَ بالدليل
١٢٧
والجاهُ فيهم تِسعُ إلاَّ رُبعَاوَبَعدَهُم تاتيكَ دَندَا فَآسعَا
١٢٨
لَهَا وَأُدخُلها بلا دليلِفي الغَلقِ والمَوسمِ يا خليلي
١٢٩
والجاهُ فيها ناقصٌ عَن تِسعِبِثُلثِ إصبَع ليسَ فيهِ رَفعِ
١٣٠
وَهوَ بأنزَلنَا مَعَ مَهَارِثَمَانِيَه وَنِصفُ لا تُمَارِ
١٣١
والمُحنتُ المذكورُ والسهيلُخَمسٌ مَحَكَّم ليس فِيهِ مَيلُ
١٣٢
إن شِيتَ دابولَ الإشارَه بوريَاعلى سُهَيليهَا بزامٍ تَاتِيَا
١٣٣
صِفَاتُهُ راسٌ إذا تَبَدَّىكأنَّهُ جَمعُ ذِرَاعٍ مُدَّا
١٣٤
وفوق كلِّ ذا جبالُ الملِّعالِيَةٌ لَم توتَصَف يا خلِّي
١٣٥
وَحازَرُون وَرَاسُ هَنزُوَاليبَينَهَمُ دابولُ خُذ مَقَالي
١٣٦
إن شِيتَ أن تَدخُلِ في ذا الخورِفي الغَلقِ والموسِمِ خُذ من شَوري
١٣٧
حُطَّ الجَبَل على اليمينِ وَآدخُلِوَقاَرِبَه لا تَبتَعِد يا أَمَلِي
١٣٨
والجاهُ في قياسِهَا ثمانِيَهقياسُ عَادَه يا خليلي صافِيَه
١٣٩
والسلِّبارُ وَسُهَيل تراهُمخَمسٌ ونصفٌ في القياسِ أنَّهُم
١٤٠
وَآجرِ لَهُ في التيرِ مِن مُكَلاَّإذا زمانُ المَطلَعِي تَوَلَّى
١٤١
وَإن تَكُن في آخرِ الزَّمَانِخُذ مِن أَراجيزي لَكَ الأماني
١٤٢
فيها قياساتٌ مُجرَّبَاتلا تَغفَلَن عنها على النَّتخَات
١٤٣
إذ فيهمُ إصبَع بإصبَعَينِفي غيرِهِم لَم أرَهُ بعيني
١٤٤
حَصَّلتُ هذا بنفيسِ العُمرِوَكَثرَةِ التجريبِ في ذا المجرى
١٤٥
سَهَّلتُ مَعناهُ لَكُم واللَّفظَالأَجلِ مَن يُعَايِنُه لِيحفَظَا
١٤٦
إذ عَمِلَ الناسُ جميعاً فيهَامن برِّ هُرموزٍ وَمَا يليهَا
١٤٧
وَلَيسَ يَحتاجُ الذي يَقرَاهَافي حِسبَةِ البَحرِ إلى سِوَاهَا
١٤٨
إن كانَ يَعرِفُ بَعضَ علمِ البحرِمَعَ السياسَه فعليهِ يَجري
١٤٩
فَمَن يماريكُم على آعتِدَالِهَاقُولُوا لَهُ هَاتِ لَنَا أمثَالَهَا
١٥٠
إن غَلِثَ المدادُ والقرطاسُأُهدي أراجيزي بها ينقاسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.