الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن مَلاقَه ن تَكُن مُسَافِرَا

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١٥١
والقطبُ فَرتَك والبُرُومُ النَّعَشوالجُزرُ مجرى البار ليس غِشّ
١٥٢
أمَّا عَدَن في التِّير والسِّماكِمجرى إلى العارَه يا ذا الزاكي
١٥٣
والبابُ مجراهُ مغيبُ النَّجمِأعني الثُّريَّا إفهَمَن نَظمي
١٥٤
ومن سُهَيليِّ سُقطرَه تمشيلحاسكَ القُطبَ وظَفارِ النعش
١٥٥
وفرتكِ النًّاقة أمَّا الشِّحرُفي النَّسرِ والرَّامحُ تأتي الجُزرُ
١٥٦
ودارٌ زَينَه فالثُّريَّا تُرشِدُوالفيلُكُ الهيرانُ قد تأكَّدوا
١٥٧
واجرِ في الجوزا لِعَبدِ الكوريوجَردَفونُ التِّيرُ بالتَّقريرِ
١٥٨
وفي مغيب يا أخي الإكليلِتَحويكَ بنَّة خُذِ بالدَّليلِ
١٥٩
والقطبُ حافوني تراك تاتيهواسمُ هذا الراسِ هُو قَلَنسِيَه
١٦٠
وكلُّ رُبَّانٍ جرى من ماميفي القُطبِ يلقى الجُزرَ بالإقدامِ
١٦١
وفي مغيبِ النَّعشِ تاتي حَيرِجَاوفي مغيب البار فَرتَك تُرتَجى
١٦٢
والشِّحرُ في النَّجمِ ودَارُ زَينَهخُذِ المغيبَ تراها بيِّنه
١٦٣
من فَرتَكَ القطبُ عليه آجروالِجَردَفونَ والسُّهيلَ أهجروا
١٦٤
ومَيطُ في العقربِ أمَّا الرَّامِحُلِمَغربِ الإكليل لي قد شرحوا
١٦٥
وإن تَكُن طالِقَ مِن جُزرِ قَنافي القُطبِ تأخُذ مَيطَ مِن غَير عنا
١٦٦
وَللمُكوَّر ثُمَّ عَيدَراتِفي مَغرِب المُحنِثِ أَنتَ تاتي
١٦٧
وَفي سهيلٍ تَلتَقيكَ بَربَرَهوَفي مغيبِ القَلبِ زَيلَع تَنظُرَه
١٦٨
وَمَطلع الجَوزاء من مِصرِ اليَمَنتَرى سُقُطرَه وَسُهَيليها عَلَن
١٦٩
وَالتيرُ عبد الكوري الدَليلُوَجَردَفونُ يا أَخي الإِكليلُ
١٧٠
وَمطلعُ القَلبِ جبالُ الكُحلِوَطودُ مَيطَ في الظليمِ يُعلي
١٧١
وَبَربَرَه في القطب ثمَّ الزَيلَعفي مغربِ السُهَيلِ لَكَ يَرتَفِع
١٧٢
وَبعدُ في أَثناءِ ذي المطالقِأَذكُرُ مَجرى مركبٍ للحاذقِ
١٧٣
خمسة منَ الأزوامِ عَن مَيطَ اغزُرافي مَطلَعِ السِماكِ تأَخُذ مِدوَرا
١٧٤
وكُلُّ مَن يَعرِفُ حسابَ هَذايَكونُ وهوَ الكاملُ الأُستاذا
١٧٥
وإن تَكُن طالقَ برِّ الجُمجُمَهلبرِّ مكرانٍ إليك المَصلَحَه
١٧٦
إن تَجرِ في النَّاقَةِ للكرازيالقطبَ تَنتَخ نَتخَ مجرى جائزِ
١٧٧
ومطلعُ العَيَّوق لطاح طاحوفي السِّماكِ بَسنَي يا صاح
١٧٨
أَمَّا الثُّريَّا فَهيَ للدَّيولِإِعمَل بذا وآجرِ بلا فُضولِ
١٧٩
وإن تَكُن طَالِقَ جاشَ رائحالِليَمَّةِ خُذِ السَّماكَ الرامِحا
١٨٠
وإن تُرِد أيا أخي ملاحَاخُذِ المغيبَ تَلتقي الصلاحَا
١٨١
وفي مغيبِ يا أخي العقربإلى عرابه مطلق مجرّب
١٨٢
والقُطبُ يا رُبَّانُ للسُّوَيقِوالسِّلِّبَارُ الجُزرُ بالتحقيقِ
١٨٣
مَطلَعُهُ ومسقطُ السُّهَيلأيضاً وقَلهاتٌ بذا الدَّليل
١٨٤
وفي الحمارينِ يقولُ الحَدّإسمَع كلامي وافهَمَن تُرشَد
١٨٥
هذي مجاري الأصل بالسواءِواحسُب سواها عَِندَ جَريِ الماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة