١
ومَن أَحَبَّ مَعرفة الزامِوقسمةَ الجُمَّة بالتَّمامِ
٢
فليَفتَقِد في جُملَةِ المَنازِلما كان منها مُشرِقاً وآفل
٣
والبَدرُ بالَّليلِ معاً والشمسُلكلِّ ساعه مَنزِلَه وسُدسُ
٤
وكلُّ زامٍ فَلَهُ المَنازِلُثلاثُ أيضا ثمَّ نِصفٌ كامِلُ
٥
أوَّلَ ما تَبدأ في النَّيروزِكي تَعرِفَ البُرُوجَ بالتَّمييزِ
٦
خُذ ما مضى منه وزِد ثمانيهمن بعد سبعين عليها وافيه
٧
واجعَل لكلِّ مَنزلٍ ثلث عَشرَهوعُدَّ يا صاح من نجيمِ الزُّبرَه
٨
فما انتهى له من الحسابِهو طالعُ الفجرِ على الصَّوابِ
٩
والشَّمسُ في ثالِثَةِ المَنازلأعني التي الفَجر بها يا سائِل
١٠
ويستوي الشَّهرُ برابع مَنزِلَهإن كان وافي قِس على ذا واعمله
١١
وإحسِبِ الشَّمسَ معاً والبَدرابأيِّ بُرجٍ إن تريدَ الفَجرا
١٢
لكنَّ ذا الذي وصَفتُهُ لككبيسةٌ يَعرِفها أهل الفَلَك
١٣
في كلِّ عام رُبعٌ من الأيَّامِمن هجرَةِ الهادي للأنامِ
١٤
وفي الكبسَه بين أصحابِ النَّظرسَهلُ اختلافٍ نَقَلوا الخَبَر
١٥
نَظَمتُهُ نإذ عَمَّ وصفي في الورىما للجوادِ راكبٌ أن يَهجُرا
١٦
نوخيرُ ما لِلجُمَّةِ المٌسِّسمىبناتُ نَعشِ السَّبعَةُ المُعظَّمه
١٧
تركتُها إنَّي لا أُصيبُهاطولَ الزَّمانِ فافهَمَن عَيبَها
١٨
أمَّا المنازلُ التي وَصَفتُ لَكإثنَي عَشَر بُرجاً تُصادف في الفَلَك
١٩
لكلِّ بُرجٍ من ذوي المَنازلمَنزِلتانِ ثمَّ ثُلثٌ كامِل
٢٠
فأوَّلُ الهنعِ إلى السَّرطانِوأوَّل العوا إلى الميزانِ
٢١
وهذهِ البُرُوجُ خُذ منِّي الخَبَرتَنزِل بها الشَّمسُ وأيضا القَمَر
٢٢
فإن تُرِد تَعرِفَها خُذ ما حَضَرعِندَكَ مِن نيروزكَ الذي اشتَهَر
٢٣
على مِنَ الأيَّام سِتِّينَ وعُدمن بُرُجِ الميزانِ أجزا وخُذ
٢٤
لكلِّ بُرجٍ شَهرَ بالصَّوابِفالشَّمسُ في الغايةِ في الحِسابِ
٢٥
فإن عَرَفتَ الشَّمسَ فاحسِب للقَمَروزده أيضاً خمسةً مع ماحَضَر
٢٦
من شَهركَ العربي ومثلَه وآقسِمِلكلِّ بُرجِ خَمسةً ذا فاَعلمِ
٢٧
إنَّ العَدَد أوَّلُهُ مُقَوَّممن بُرُجِ الشَّمسِ الذي تَقَدَّم
٢٨
فالبدرُ للبُرجِ الأخير واصِلإن شِئتَ أن تَعرِفهُ في المَنازل
٢٩
نصفُ ثلاثٍ فوقَ ماضي الشَّهرِواحسِب إليه من نُجيمِ الفَجرِ
٣٠
وإن تُرِد أن تَعرِفَ الساعاتِعلى غروبِ البَدرِ والطلعاتِ
٣١
من أوَّلِ الشَّهرِ لِنِصفِ الشَّهرِتَعرِف على كَم ساعة أن تجري
٣٢
ونصفُهُ الآخر على كَم يَطلُعمن ساعةٍ تَضرِبهُ إن يَجتَمِع
٣٣
في سِتةٍ واقسِمهُ سَبعَه سَبعَهمثالُهُ في الشَّهرِ كان سَبعَه
٣٤
تَضرِبُها في ستَّة تَبِيناإثنينِ جاءَت بعد أربعينا
٣٥
واقسِم إلى السَّاعاتِ سَبعَه حتَّىيَصِرنَ من ساعاتِ عِندَك سِتَّا
٣٦
فذاكَ نِصفُ الَّليلِ ما فيهِ مِرَالأنَّهُ جميعه اثنا عَشَرَا
٣٧
كذا مِنَ النَّصفِ لِراسِ الشَّهرِأحسب طلوعَه في طلوع الدَّهرِ
٣٨
وإن تُرِد تَعمَلَ بالمَنازلِفي طالعٍ أو وَتدٍ أو آفِلِ
٣٩
تَقسِمُها وتَضرِبُ مِثلَ القَمَرفإن تَرَ القسمَ عَن السَّبعَة قَصَر
٤٠
فذاك أسباعٌ لِساعَه تُجزاإنَّ لها في القَسمِ سَبعَه أجزا
٤١
واعلَم بأَنَّ هذه السَّاعاتِعندَ أُلِي العِلمِ زمانٌ يأتي
٤٢
يصادفونَ السَّبعةَ السَّيارَهعطارداً والبدرَ بالأمارَة
٤٣
ثمَّ زُحَل والمشتري قد جَرَّهمرِّيخُهُ والشَّمسُ ثمَّ الزُّهرَة
٤٤
هم سَبعَةٌ لهنَّ سَبعَه أحرِفِوالمبتدا من الأحَد فاعرِفِ
٤٥
دَيهَلُ سَرخُ الَّليلُ والنَّهارُإليه شَرحُ دَيهَل أشاروا
٤٦
هُم كِلمتانِ سَبعَةُ حُروفِتَعكُسُ المذكورَ يا ظريفي
٤٧
أوَّلُهُم آخر حروفِ الكوكبعطارد فالدال مَيِّز واحسِبِ
٤٨
والمُشتري للياء والزُّهره هاواللامُ للنَّحسِ وشَمسٌ سينُها
٤٩
والقمرُ الرا وَجَوَادُ الفَلَكسَمَّو بالمريخِ خا من غيرِ شَك
٥٠
إلى عطاردٍ غسق تكراروالسين يأتي أولَ النهار
٥١
أعني الأحَد هو مُبتَدَا التقويمِآخِرُ حَرفٍ أوَّلُ الصَّريمِ
٥٢
ومن أحَبَّ معرفة الزَّوجيدخولِهِ الأخنانَ والخروجِ
٥٣
فدورةُ الزَّوجيِّ في الأخنانِفي كلِّ شهرٍ فافهَمَن تَبيَاني
٥٤
يعودُ للخَنِّ بكلِّ شَهرِثلاثةَ أيَّام بطولِ الدَّهرِ
٥٥
فجملة الأحادِ والخمساتِفي الزَّوجيِ الهيرانُ قيلَ يأتي
٥٦
والأربعاتُ والثَّواني القَلبُطلوعُهُ يا صاحبي والغربُ
٥٧
أمَّا الثلاثاتُ معَ السَبعاتِفهي إلى الأقطاب يا ثقاتي
٥٨
والبارُ للسِتَّاتِ والثَّمَانِوالوَتَدُ الأتساعُ خُذ بياني
٥٩
وآخرُ العشرات عليه الأرضُوقال في التاسعِ هذا البعضُ
٦٠
فاحذَره ثمَّ إحذَرِ الأصحاباوافعَل لهم بالنصح كي تُثابا
٦١
والواجبُ الرُّبَّانُ أن يُطاعافي كلِّ ما يُريدُ يا شُجاعا
٦٢
خصوصَ إن وافَقَ للطوفانِأشايرُ تُعرَفُ في الزَّمانِ
٦٣
مثالُهُ إن كان شمسٌ أو قمرلهُ مَنَادِل فالحَذَر كلَّ الحَذَر
٦٤
وإن تَكُن منادلٌ ثلاثهمُقيمةً أيَّامها ثلاثه
٦٥
بغير بابٍ في الصباحِ والمَساوالوبدُ والحياءُ والغيمُ رَسا
٦٦
والبحرُ زَحنٌ ورُئِي السَّرطَانفديِّرِ الفُلكَ ولا تتوان
٦٧
واقصُد بعزمٍ أقربَ البنادرِيكفيك ربِّي جملةَ المَحاذرِ
٦٨
وإن تَرى المندلَ بَعدَ الظُّهرِفأَّوَّلُ الرِّيح عِندَ أَهلِ الخُبرِ
٦٩
وإن رأيتَ الرَّعدَ بانَ والمَطَريأتي بلا خِبٍّ ضعيفاً مُحتَقَر
٧٠
والبرقُ إن رأيتَهُ مُرتفعافالرِّيحُ تاتيكَ ولا تَمتَنِعا
٧١
وإن تَرَ البرقَ بوجهِ اليمِّفحكمُهُ كَحُكمِ حرِّ النجمِ
٧٢
ياتيكَ في أمكنةٍ ريحُهُماوأمكنه لَم تأتِ فافقَه وافهَما
٧٣
هذا الذي وافقَ في الحسابِمن كلِّ ما يُذكَرُ يا أصحابي
٧٤
فلو أُرِد تطويلَ كلِّ فَنِّلَم تَطِقِ النُّسَّاخُ تَنسَخ عنِّي
٧٥
قصدي الأُصولُ في علومِ البحرلا قصديَ الهرجُ وكثر الشعر
٧٦
قد راحَ عمري في المطالعاتِوكثرةِ التسآلِ في الجهاتِ
٧٧
وكم رأيتُ في قطوطِ الشولِونظمه والنثر والفصولِِ
٧٨
وكم نَظَرتُ في حسابِ العَرَبِوحسبةٍ للهند مذ كُنتُ صبي
٧٩
لَم أرَ شيئاً في اتفاقِ الأصلِفي القُمر والزَّنجِ صحيح النَّقلِ
٨٠
وفي جنوبي جاوةٍ والصينِوالفالِ علماً صادقَ اليقينِ
٨١
والعقلُ أصلاً قطُّ ما طاعَ وَرَقأن يَعتَقِد في طِرسِ قطّ ورق
٨٢
من أجلِ ذا إنِّي اختصرتُ نظميحَكَّمتُهُ على حقيقِ علمِ
٨٣
أُودِعهُ في أُرجوزةٍ غراءِهيهاتِ أن يُهدَى لها سوائي
٨٤
جاءَت كما جاءَ الشِّهابُ يُستَضايا حاسدي مُت كَمَداً أو غيضا
٨٥
تمَّت بشهرِ الحجِّ في جُلفارِأوطانِ أُسدِ البَحرِ في الأقطارِ
٨٦
في يوم عيدِ أبركِ الأيَّامإذ خُصَّ بالإحسانِ والصِّيامِ
٨٧
وكان في التاريخ يا مولايَسِتَّه وسِتُّون وثَمانِ مايه
٨٨
سَمَّيتُها بالحاويه يا صاحِتُضيءُ للجاهلِ كالمصباحِ
٨٩
ولا ألامُ بعد موتي فيهاأن يغلطِ الكاتبُ أو قاريها
٩٠
قرأتُها على أُهيلِ الصَّرفِوالنَّحوِ والعربانِ أهل العُرفِ
٩١
وما حَوَت رَهمانَجاتٌ يا فتىإلاَّ وَفَتها صَفوَةً ونَعتا
٩٢
بصائرٌ لي في أُصولِ التَّعلِمَهبنبذةٍ يَروونَ لي مُستَحكَمَه
٩٣
إذا رآها العارفُ الخبيروميَّزَ الأوَّلَ والأخير
٩٤
وعاينَ الفصولَ والحِسباتِدعا لِمَ ينظُمُ ذي الأبياتِ
٩٥
جميعها ألفاً وثمانينَ أتَتتزيدُ بيتين لذاك قد وَفَت
٩٦
فصولُها يا صاحبي أحَد عَشَرَاإحسِب تَجدهُنَّ وتَسمَع وتَرى
٩٧
ففصلُها الأوَّلُ خمسونَ عَدَدوفوقَها خمسةُ أبياتٍ مَدَد
٩٨
وفصلُها الثاني ستّينَ أتىثالثُ فَصلٍ أربعينَ يا فتى
٩٩
مائةٌ وسبعونَ لرابعِ فَصلِوفصلُها الخامسُ إليه تُملى
١٠٠
مائةَ بَيتٍ وثلاثينَ مَعَهثَلثَةُ والسادس مَئَه وسَبعَه
١٠١
سابُعها قَدِ استَطالَ واحتَملمائه وخَمسَه في ثمانينَ كَمُل
١٠٢
وثامنُ الفصولِ سَبعون وافِيَهتاسعُها سبعون بيتا صافِيَه
١٠٣
له ثمانِيَه وأمَّا العاشرُسبعونَ بيتاً عدَّها المُباشِرُ
١٠٤
وفصلها الآخِر هو الحادي عَشَرمائه وعَشرَه ثمَّ خَمسَه في القَدَر
١٠٥
ما عيبُها إلاَّ لفقدِ العارفِوعالمٍ لِلغَلَطاتِ كاشفِ
١٠٦
فإن تَجِد فيها خلافاً أو خَلَلحازَ الكمالَ خالقي عزَّ وَجل
١٠٧
ألَّفتُها بعد ثباتٍ حَسَنِبفضلِ خالقي ومَن علَّمني
١٠٨
أنا الفقيرُ والضعيفُ الراجيغفرانَ ربِّي وإليه لاجي
١٠٩
أحمدُ بنَ ماجدِ الشهابِالعربي المَعقليِ الشِّهَابِ
١١٠
ناشَدتُكَ الله أيا معوانيإذا تلوتَ النظمَ والمعاني
١١١
إقرأ لنا الحمدَ مع الإخلاصِينفعُنا في يوم بلا مَنَاصِ
١١٢
صلَّى الإلهُ كلَّما هبَّ الصَّباعلى النبيِّ سيِّدٍ للعربا
١١٣
وآله الكرام أهل النسَبِوصَحبِهِ والتابعينَ النُجبِ
١١٤
وما سرى معلِّمٌ بفُلكِوما صفا مُلكٌ لأَهلِ المُلكِ
١١٥
قد كَمُلَت أُرجوزتي من فكريأوَّلُها حمدي وآخرُها شكري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.