١
فأَولاً مَعرفةُ المنازلِوهاكها شاميَّةً يا سائلي
٢
النَّطحُ والبُطينُ والثُّرَيَّاوالدَّبرَانُ بَعدهُم تَهَيَّا
٣
وَهَقعَةٌ مِن بَعدِها والهَنعَهذراعُ والنَّثرَةُ والطَّرفُ مَعَه
٤
وجَبهةٌ وزُبرَةٌ والصَّرفهما في صفاتي قطُ لك حرفه
٥
وبعدَهَا العَوَّاءُ والسِّمَاكهُم آخرُ الشاميَّةِ الزواكي
٦
والغَفرُ والزُّبَانُ والإِكليلُأُولى اليَمَانِيَّةِ يا خليلُ
٧
والقَلبُ والشَّولَةُ والنَعَائِموَبَعدَهَا البَلدَةُ تَطلُع دائِم
٨
ثُمَّ السُّعُودُ الأَربَعَه والفَرغُيا طال ما فُصِّل عليها الشُّرعُ
٩
أَعني المُقَدَّم والمؤخَّر فافهَمَاوَبَعدَها الحُوتُ سيبدو فاعلَمَا
١٠
فهذه المنازلُ السَّواريتَقطَعُ كُلَّ الفلَكِ الدَّوَّارِ
١١
فكلَّما غابَ مِنَ المَنَازِلنَجمٌ لَهُ ضِدٌ يلوحُ واصِل
١٢
وكلُّ نَجمٍ صارَ منهُنَّ الوَتَدفضدُّهُ في الأَرضِ مَع أَهل الرَّصَد
١٣
وينبغي مَعرفةُ الطوالعِوالغَارِبَات والوَتَدِ الرَّابعِ
١٤
وَبَعدَ ذا معرفةُ الأَخنانِبدورةِ المركب يا إخواني
١٥
الجاه والفرقدُ والنَّعشُ معَاناقَتِهِ والبارِ قولي فاسمَعَا
١٦
والكاسرِ المشهورِ والسِّماكِوالنجمِ والشَقَّاقِ للأفلاكِ
١٧
وخَلفَهَا الجوزاءُ ثُمَّ الشِّعرَىوبَعدَهَا الإِكليلَ والعقرب تَرَى
١٨
ثُّمَّ الحمارين مَعَ السُّهَيلِالنِّير المعترفِ الصقيلِ
١٩
والمُحنِثُ الداني لِنَحوِ القُطبِمُؤرَّخُ عِندَ المَلاَ في الكُتبِ
٢٠
فهذه معرفةُ المشارقِوالغربُ ما وَصَفتُهُ للحاذقِ
٢١
والحُرُّ يكفيه مِنَ الأَشَايِرأَهوَنُهَا إِن كانَ ذا بَصَايِر
٢٢
والدَّبَرَانُ يا فتى والمِزرَمبِجَانبِ الطَّائرِ أُخَيَّ فاعلَم
٢٣
والدَّبَرَانُ شَامُ والمِرزم يَمَنقاسُوهُمَا مِن قبلِنا أُولو الفِطَن
٢٤
يَحسَبُهُم خابِرُ هذا الفنِّكلاهما إلاَّ بفردِ خَنِّ
٢٥
كَمَثلِ ما المِرزَمُ ثمَّ النَّاجِدقَد كَنَفَا الجوزاءَ في القَوَاعِد
٢٦
وفي النَّظر فما يلي الأَقطابيزيدُ في الأبصارِ والحساب
٢٧
وما يلي الهيرانَ فَهوَ في النَّظَرأضيَق أخناناً مَعَ أُلي الفِكَر
٢٨
وسائِرُ الأَخنَانِ في الحُقَّه سَوَافَهوَ حِسَابُ الجُزءِ ما فيه غَوَى
٢٩
أَمَّا التِّرِفَّا فَهيَ يا حبيبيمِن مَطلَعِ العَيُّوق إلى المغيبِ
٣٠
ما بَينَ خَنَّينِ فهو زامانمُقَرَّرٌ مُذ قامَتِ القَرَنَان
٣١
ومن مَحَلِّ البارِ للهيرانِلكلِّ نَجمٍ خَمسةٌ عِيَاني
٣٢
والمِرزَمِ المشهور والدَّبرَانِلأَنَّهُم أَنصافُ شَقَّاقانِ
٣٣
وهكذا العقربُ يا إخوانيفَهُو كَمِثلِ البار في الأوزانِ
٣٤
والكاسرِ المشهورِ والإكليلِينقص زاما فاقتبس من قيلي
٣٥
وإِصبَعُ الأقطاب هي ثَمَانِيَهمُعيَّنَاتٌ لِلأَنامِ وافِيَه
٣٦
إِن مِلتَ عَنهُم مَشرِقاً أَو مَغربَايزيد زامين على ذا فاحسبَا
٣٧
والسِّلِّبارُ ضدُّهُ الفَرَاقِدُوالنعش ضِدُّ للسُّهَيلِ واكِدُ
٣٨
أَمَّا الحمارانِ فضدُّ النَّاقَهيَسقُطنَ في الحِسبَةِ يا رفاقَه
٣٩
لأَجلِ قُربِ النَّعشِ والسُّهَيلِمنها فهذا واضحُ الدَّليلِ
٤٠
والبارُ والشَّولَه هُمَا ضِدَّانِمُرَبَّعاتُ دورة الأَخنانِ
٤١
والقَلبُ والإِكليلُ ضدُّ الواقعِوالتِّيرُ والرامح لا تنازعِ
٤٢
إن كانَ صَدرُ الفُلكِ في الثُّرَيَّافَعَجزُهُ الجوزاءُ يا كميَّا
٤٣
والأَحمرَانِ فَهُمَا ضِدَّانِلا نَجمَ بَينَهُم سوى الهِيرانِ
٤٤
لأَنَّهُ فَردٌ بغير ضدِّبَينَ الجنوبِ والشمالِ يبدي
٤٥
وغيرُهُ يُمكِنُ في الكواكبيَطلعُ مِن مَطلَعِهِ يا صاحبي
٤٦
لأَنَّه أشهَرُ بَينَ النَّاسِفاتَّخَذُوهُ آسّاً لذا الأَسَاسِ
٤٧
أزوامُهُ تُذكَرُ أربعيناقَد عَيَّنوها قَبلَنَا تَعيينَا
٤٨
كرامَةً لِصِحَّةِ الحسابِوالأصلُ في ذا حِسبَةُ الأقطابِ
٤٩
لأَنَّها جامودُ ذي الأزوامِثمَّ دليل قبلةِ الإسلامِ
٥٠
هذا حساب يا أخي خفيّلا يفتكر فيه سوى الذكيّ
٥١
أشدُّ ما في علم أهلِ البَحرِهذا الحسابُ عنذ أهل الخُبرِ
٥٢
فهذه الأَنجمُ والأخنانُعندَ العَرَب تَقرِيبُ يا رُبَّانُ
٥٣
إِيَّاك أن تجري عليها بالنَّظَرفي موضعٍ فيه مضيقٌ أو خَطَر
٥٤
ومندلُ الأخنانِ والمنازلِلها أصابع شُهِرَت يا سائلي
٥٥
سبعون مَع سبعين مَع سبعيناوأربعٌ مَع عَشر يَحسِبُونا
٥٦
وجُملَةُ الأخنان فاعتبرهَافي مثلها اختبرهَا
٥٧
أَزيَد مِنَ المنازلِ المذكورهبأربعٍ أسقاطها مشهورَه
٥٨
وكلَّما عاينتَ صَدرَ المركبِفي كوكبٍ أتقن بِعَجزِه واحسب
٥٩
مقابلاتٍ فافهمَنَّه منِّيواعرفِ الجاهَ بأيِّ خَنِّ
٦٠
ما حاجتي أُطَوِّلُ الأُرجوزَهذي حسبةُ بَيِّنةٌ مبروزَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.