١
وبعدَ ذا أشرَحُ برَّ فَارِسِوالهندَ والسِّيامَ للمُمَارِسِ
٢
أَوَّلَ ما تُطلِقُ مِن جَرُونِإِجرِ على السُّهيلِ بالتمكين
٣
حتَّى توافِي جاشَ يا معتزَّاوقَبلَ أن تُوصِلَهُ احذَر جزَّا
٤
ومِن أعالي راسِ جاشَ آجرِللسِّندِ في الجوزا ومِل للنِّسرِ
٥
لأن هذي ديرة فيها خَلَلفالبعض للجوزا وبعضٌ عنه زَل
٦
لم أرَ في أبايها مَصَالحَالا بُدَّ أن تجري بها يا فالحَا
٧
إذ في زماني كَثُرَ الجُهَلاَءلم يُعرَفِ الفَدمُ مِنَ العُلمَاء
٨
وديرةُ البرِّ مِنَ الدَيبُولِذإلى مَهَايِم فاستَمِع مِن قَولي
٩
إحذَر عَنِ العَقربِ أن تميلاومِن مَهَايمَ اقصُدِ السُّهَيلاَ
١٠
إلى بَلَد كُولَمَ مجرى البَرِّوبعضُهُم قال إلى كُمَهري
١١
وقالها الشُّولي إلى كُمَهريمِن كُولَمَ العقربُ فاحزِم وآجرِ
١٢
ومن كُمَهري في طلوعِ البارِلقايلٍ حَقِّق ولا تُمارِ
١٣
في مَطلع الواقعِ بالسويَّهومَطلعِ الظَّليمِ في الفَطِيَّه
١٤
ومن كُمَهري مَطلَقٌ لِشُلَّمِفي مَطلَعِ السَّماك جُز واغنَمِ
١٥
أمَّا مِنَ الشُّلَمِ بالتَّحقيقِإلى مُراشي فهو في العَيُّوقِ
١٦
راسُ مُراشي فهو يا إخوانيمِنَ الشَّمال آخرُ السِّيلانِ
١٧
منها على مَغرِبِ نَسرِ الطَّائرفي الماء ناكَ فَتَّنَ فحاذِرِ
١٨
بينهما أربعَةٌ أزوامافي آخرِ المَفرضِ يا هماما
١٩
وإن تكن في مَركبٍ كبيرِمُستَوكِداً للشُّلَم لا تَسيرِ
٢٠
واعبُر على الجنوبِ من سيلانكفاكَ ربِّي البُعدَ والطُّوفان
٢١
إن كنتَ طالِقاً كُمَهري فاصحَبِلِنَحوِ طوُطاجامَ قَلبَ العقربِ
٢٢
من نَحو طوطاجام في الجوزاءِلنحو دَنُّورٍ بلا مراءِ
٢٣
وآجرِ مِنَ الطُوطَه إلى دَنُّورافي مَطلعِ التِّيرِ وكُن جسورا
٢٤
ومن هُناك إِلزمِ السَّماكالنَحوِ رامَن كوتَهَ يا ذا الذَّكا
٢٥
إن شئتَ تَعبُر بينهُ والبَرِّفاعبُر ولا تَخشَ به مِن ضُرِّ
٢٦
وإن تكن طالِق لرامَن منهافي مَطلع النَّعشِ فاحفَظَنَّها
٢٧
تاتيكَ تِركُنا مَلِه يَسارافَبَدِّلِ المجرى وكُن يَسَّارا
٢٨
في مَغربِ الواقِع إلى مُراشيوقال في العَيُّوقِ بعضُ الناسِ
٢٩
ومِن مُراشي ولأكرا كوريفي القُطبِ مجرى صادقُ المسيرِ
٣٠
أيضاً إلى مُتبَلَ قُطبُ الجاهِأعني لَكَ الجاه ستَّةٌ زواهي
٣١
وهوَ لَهُ من راس ناكَ فَتَّنفي مَطلعِ الفَرقَدِ بالتَّمَكُّنِ
٣٢
صفاتُهُ شِعبٌ عليه الماءقَابِلَ صَدرا فَتَّنَ بالسَّواء
٣٣
ومنه في النَّاقَه إلى جُدَاوَريمطلعُها قَصدي فلا تُكابِرِ
٣٤
ومن هُناكَ إن تُرِد فَشاشأَطلِق على البَار وكُن ذا جاش
٣٥
أعني فَشاشُ تِسعَةٌ ونصفِمنه إلى فُوفَلمَ خُذ مِن وصفي
٣٦
في القطبِ إحذَر أن تزيغَ المجرىفوفَلَمُ الجاهُ يكونُ عَشرا
٣٧
قابِلَهَ جمالُ دَندي بَحرابينهما طريقُ فيها البُشرَى
٣٨
جمالُ دَندي فَشت لهُ خَرَائِبُدَعُوه يُسراكُم ولا تُقاربُوا
٣٩
وبعضُهُم يتركه يَمينَاعندَ الضروراتِ فَكُن فَطينَا
٤٠
ومن فَشاشٍ يا أخي إليهِفي مَطلعِ النَّعشِ فَسِر لَدَيهِ
٤١
ومِن فَشَاشٍ نَقَلُوا الأحبارفي مَطلعِ العَيُّوقِ للكَنفار
٤٢
وقَبلَ أن تُوصِلهُ يَرقى الفَنجَريإذا رآه مِل وفي النَّعشِ آسرِ
٤٣
واترُكهُ يُمناً واقصدنَّ بندَركبَنجالة الأُولى وصدِّق مُخبِرَك
٤٤
والبَلدُ لا يَقطَع هناكَ كَلاَّولا تَسرِ وَقتَ الظلامِ أصلاً
٤٥
وإن تَكُن تُطلِق مِنَ الكَنفاروفي السَّماكِ أنتَ منهُ جاري
٤٦
تاتي لِسُندِيب وفَارَديبجَزيرَتَينِ هُنَّ للأديبِ
٤٧
عليهما الجاه أَحَدٌ وعَشرُوفيهما الناسُ كثيراً يَذكروا
٤٨
مِنهُنَّ في التِّيرِ إلى بَنجَالَهبَندَرِ شاتي جامَ لا مُحالَه
٤٩
والجاهُ فيها عَشرَةٌ ونصفُوالبعضُ قالوا غيرُ هذا الوصفُ
٥٠
أمَّا الأوالي حكموا إحدى عَشَرأعني لكَ البَنجالَتينِ فاختَبِر
٥١
أمَّا الذي يأخُذُ قُربَ البَرِّمِن خَورِ شاتي جام واجِب يَجري
٥٢
منها على القُطبِ لِزنجلاتِمن بَعدِ أن يُخلّفَ الآفاتِ
٥٣
مِن زَنجليَّا خُذ أيَا خليليلناجراشي مَطلعَ السُّهيلِ
٥٤
والمطلقُ المشهورُ من نَجراشيلِبُتَّمَ العقربُ يا ذا الماشي
٥٥
من ناجراشي لجزيرة فاليفي مَطلَعِ العقرب قال الشُّولي
٥٦
من راسِ ناجراشي لِمَرطبَانفي مَطلعِ الشِّعراءِ يا رُبَّان
٥٧
لأَنَّ راسَ مَرطَبانَ مُنحرفدونَ السِّيامِ كلُّه يا مُعترِف
٥٨
بينهما غبٌّ قليلُ الماءِإِحذَر بأن تُقبِل على الجوزاءِ
٥٩
إن لَم تُرِد فَيجُوهَ أو كَشميرالا تترُكَنَّ الشِّعريَ العَبورا
٦٠
لِمَرطَبانٍ ثمَّ سِر لفاليمجراكَ صَحَّ القُطبُ لا محال
٦١
مِن فُولوا تَواهيَ لِبُتَّماإجرِ على مَطلَع سُهَيلٍ تَغنَما
٦٢
أيضاً وتَكوَة أيُّها الرُّبَّانهُم جُزُرٌ جمٌّ بلا شِعبان
٦٣
ومن أراد تَكوة من بُتَّمايَجري على مَطلَعِهِ ليَغنما
٦٤
إلى قفاصي افهمِ المجاريفي مَطلعِ السُّهيل لا تُمارِ
٦٥
والمَطلقُ المشهورُ خُذ أخباريمن بُتَّمَ القُطبُ لِتَكوَى باري
٦٦
وإن تكن يا مُعتني هذا الفَنتُطلقُ مِن جُزرِ فُلُو سَمبِيلَن
٦٧
إِجرِ على مَطلعِ قَلبِ العقربِإلى قفاصي وآجرِ هذا مَذهبي
٦٨
مِن دَنجَ دَنجٍ وفُلُو سَنبِيلَنوبينَهُم إِصبَع فلا تَميلَن
٦٩
أمَّا إلى جُمرٍ فَهُو العقربوبرَهَله لها سُهيلٌ فاحسِب
٧٠
أَمَّا شُمُطرَه يا أخي قد جُرِّبَتمن تَكوَةٍ في السِّلِّبارِ استُقربَت
٧١
وقال آخر أوضَحُ السَّبيلِإلى شُمطَرَه قُطبُ السُّهَيلِ
٧٢
وإن تَكُن تُطلِقُ مِن شُمُطرَهالصِّينُ فحينَ تَسرَا
٧٣
إجرِ على الإكليل بالسُّرورِلِبَرهَلَه أيضاً مَعَ جُوهُورِ
٧٤
وإن تُخَلِّفهُم فأَقبِل خَنَّاعلى نُجَيمِ التِّيرِ لا تأَنَّى
٧٥
إلى مَلَعقَةَ استَمِع أوضاعيوالماءُ عندَكَ عَشرَةُ أبوَاعِ
٧٦
وتلتقي قَبلَ مَلاَقَه فافهَمافُل باسَلاَر مَعَ القفاصي فاعلَمَا
٧٧
فُل بَاسَلارُ هُوَ جَبَل قفاصيأَمَّا قَفَاصي شِعبُ في الما راسي
٧٨
فيه مفَارِض يا أخي فإن تَرَفُل بَاسَلاَرَ في السَّماك فاشكرا
٧٩
وإن تَكُن أَرضَ مَلاقَه طالِقَافَكُن على التِّير يا أخي واثقَا
٨٠
لِنَحوِ سَنجافورَ فارحَل منهالِنَحوِ تِيكٍ في النُّعُوشِ عنها
٨١
واجرِ مِن تِيكٍ لِنَحوِ صُورَهعلى مِغَيبِ السَّبعَةِ المشهورَه
٨٢
والقُطبُ مِن صُورَه لشَهرنُوَّايُمنَى نِمَا ويَسأَرُ نَوَّا
٨٣
من شَهرِ نُو لِكُمبُسَا العَقرَبديرَتُكَ في مَطلًَعِه لا المَغرِب
٨٤
ومن هناكَ آجرِ إلى شَنفَاءِعلى طلوعِ نَعشها الكبراءِ
٨٥
وإن تَكُن مُجَارياً للديرَهوتلتقي الريحَ بها عَسِيرَه
٨٦
أَعني لَك الشلِي أَوِ السِّماكاوالمطلعيَّ العاصفَ الهلاَّكا
٨٧
من حدِّ صُورَةٍ لكُمبُسَا آدنِوأرسِ في البَحرِ بَحرَ بَرني
٨٨
وآجرِ لها في مَطلَعِ السُّهيلِمن شَهرِنُو إصبَعَ يَا خليلي
٨٩
أيضاً وفي المُحنِثِ ثمَّ القُطبِلأَنَّها كبيرةٌ بالقُربِ
٩٠
وراسها الجَاهِي بِوَجهِ الماءِوراسُها خَمسٌ بلا مراءِ
٩١
من شَهرِنُوَّ في طلوعِ الطائرِوالجاهُ خمسٌ فيهما للناظر
٩٢
كَمِثلِ تَيمور وهُنَّ جُزرُعلى جنوبي جَاوةٍ يا عَمرُو
٩٣
وديرَتُك من حدِّ شَنفا الواقعُذاكَ هُوَ النَّسرُ المنيرُ الطالِعُ
٩٤
لِبَندَرِ الصِّينِ سُمي زَيتُونَاوالجاهُ إذ سُمي بها عشرونَا
٩٥
وترجعُ الديرةُ من زَيتُونِلِمُنتَهَى مُلكِ مَلِيكِ الصينِ
٩٦
في مَطلَعِ الإكليلِ قالَ الراويعَن تَجرِبَه من صينها والجاوي
٩٧
وتتبعُ الشمالَ والمغيبَامساكنُ الأتراك يا حبيبَا
٩٨
فثَمَّ ياجوجٌ مَعَ ماجوجفي جُزرِ مُشمِلَه هُنَاكَ تَمُوج
٩٩
وإن تُرِد تَلزَمَ فَردَ مجرىمِن حدِّ سَنجافُورَ أُخرُج بَحرَا
١٠٠
لِشَهرنُوٍّ وإلى هَاتُونِأَيضاً وقَلتُونَ مَعَ عَلتُونِ
١٠١
وبَعَدهُم زَيتُون خُذ سُؤالَكواسمُ تَختِ مُلكِهُم كُنبَالَك
١٠٢
ولا جَنُوبِيهُنَّ إلاَّ وَسَخوالغورُ قالَ القاضيُ المُؤرِّخ
١٠٣
وبعدَ ذا الإِقليمِ لَم تَلقَ بَشَرسَوِيَّةَ الخِلقَةِ تُغنِي من سَفَر
١٠٤
لأَنَّهُم في طَرَفِ الدنياءِمُدِلُّهُنَّ العقلُ بالنِّهَاءِ
١٠٥
ولا سَمٍعنا غيرَ هذي مَعرِفَهلها أَسانيدُ سوى هذي الصِفَه
١٠٦
قد تَمَّتِ الدِّيرةُ يا أصحابيأَعني برورَ المُلِّ بالصَّوابِ
١٠٧
الغرب والشرق عَرَبهَا والعَجَموقُمرَهَا والصِّينَ كلُّ قَد خُتِم
١٠٨
ما صحَّ مِنها ومُعَمَّى الدِيَرِتَركتُهُ لذي الفَشَارِ المُفتَري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.