الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والِستواءاتُ فَجَرّبوها

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
والإِستواءاتُ فَجَرّبوهالكنَّما النُسَّاخُ غَيَّرَوها
٢
وصَيَّروا في التَّربَنَه آفاتِمِن عَصرِ إسكَندَر لذي الأوقاتِ
٣
ويُكتَبُ العِلمُ مِنَ السَّكرانِمِن غَيرِ إثباتٍ ولا إستيقانِ
٤
والعُمرُ ما يُسعِدُني أن أسعىفي تَجرِبَه هذي الفُنونِ جَمعا
٥
ولَم أكُن أجعَلُ في المَنظومَهعلماً بلا تَجرِبَةٍ مَعلومَه
٦
لكنَّني أذكُرُ شيئاً يُعتَبَرمعروفَ مَع كلِّ الأنامِ مُشتَهَر
٧
عليكَ بالجاهِ وبالفَراقِدوالنَّعش إن غابوا إليكَ واكِد
٨
وحِسبَةُ الدَّيراتِ والمجاريإقطَع لأزوامِك بهم يا جاري
٩
وإن ترى نجمين إستَقلاَّعَن حِسبِةِ القياسِ لا تَخَلاَّ
١٠
من حطبةِ اثني عَشَر إصبَعوهم على فطيَّةِ المُشَيَّع
١١
فَقِسهُما وَقِس بِعَجزِ المَركَبِنَجماً وَقَيِّد ثُمخَّ إجرِ واكتُب
١٢
نقصانَ نَجمِ العَجزِ أَمَّا هَولابحالها قياسُها لا يَخلا
١٣
فكلَّما غاضَ نُجَيمُ التِّفرإصبع فَحَقِّق أيُّها المُسافِر
١٤
لأَنَّ مَركَبَك قَطَع ثمانيهأزوامِ لَم تَنقُصَ بل هي وافية
١٥
أَمَّا الذي قَيَّدت في الفَطِيَّهبحاله افتَهِمِ الوصيَّه
١٦
فيها سويَّ الطائرِ ما يليهأخنانُ ستَّه فاعملوا عليه
١٧
كفاك هذا في جميعِ البَحرِإن كُنتَ فَتَّاكاً عميقَ الفِكرِ
١٨
دليلُ ذا نَقصُ الجُدَيِّ فآسمَعثمانيه أزوامِ كلَّ إصبَع
١٩
لَكِن ازاء شاهِدِ الجُدَينجمٌ فُوَيقَ الراسِ يا أُخَي
٢٠
وذي الشُّهودُ فَوقَ وَجهِ الماءِوالحكمُ بالتحقيقِ السَّواءِ
٢١
والتِّيرُ والواقعُ في برِّ العَرَبمن ماميَ للحدِّ ما فيه سَلَب
٢٢
وسائرُ الأقطابِ فيها الخَلَلُآفاتُهُ منَ الَّذينَ اَوَّلُوا
٢٣
والتِّيرُ والذِّراعُ ثُمَّ النَّسرُمسيرُهُم فبالسوا فادروا
٢٤
فإن تَغِب شِعراءُ بالحدِّفالنَّسرُ والذِّراعُ كلُّ عندي
٢٥
تسعُ أصابِع والذِّراعُ اليمنىفي غربِهِ والنَّسرُ يا ذا الفطنَهِ
٢٦
فكلَّما غاصَ الجُدَيُّ إصبَعأَنقِصَ أيضا النَّسرَ رُبعَ إِصبع
٢٧
أَمَّا الذِّراعُ فهو في البرَّينِينقُصُ نِصفاً نظراً بالعينِ
٢٨
في زَجَدٍ إن قِستَ نَجمَ التِّيرِعندَ طلوعِ الكاسِرِ المَشهورِ
٢٩
خَمسَ أصابعْ والذِّراعُ آثنا عَشَرَايَنقُصُ نِصفاً في التِّرفَّا شَهرا
٣٠
قِسهُ إلى العادةِ في القياسِغايتُهُ مَشهورةٌ في النَّاسِ
٣١
إرقَاقُهُ يا صاح والإغزارمثالُه إن كُنتَ يا ذا جَار
٣٢
جارٍ مِنَ الهِندِ لبرِّ العربِوزادَ في هذي الكواكب فآحسبِ
٣٣
رُبعاً فآعلَم ما منَ الإزوامِقَطَعتَ عَشراً كُن بالتَّمامِ
٣٤
إن كان مجراك على الهيرانِمَيِّز حسابي وآفهَمِ المعاني
٣٥
أمَّا الحمارانِ بجاهِ آحدى عَشَرخَمسٌ وأربَع للمربَّع ذُكِر
٣٦
وَقِس لِسَهمِ القوسِ والسُّهَيلِأربعةً بالحدّ يا خليلي
٣٧
وكلَّما مِلتَ لَهُم بالنَّقلِمزيدَهُم نقِّص قياسَ الأصلي
٣٨
وإن تُرِد تفصيلَ قَلعِ المركبِفأتِ به في موضعٍ منسحبِ
٣٩
واغرُز به أربعةً أوتادَهمُستَعمِلاً فيه قياسَ العادَه
٤٠
وأنشِر المُحوَحَ والشقائقاوبعدَ هذا مُر بِهِنَّ الراتِقا
٤١
فإن رَتَقَت الكلَّ بعد الذَّرعِفمُدَّ عودين بعرضِ القٍلع
٤٢
بالدَّاسِجَينِ الشَّكِّ والجامورِلِيَشحَطَ الداسجُ بالتَّمريرِ
٤٣
وبعدَ مدِّ هذه العيدانمِن قَبلِ فِعل كلَّ شيءٍ كان
٤٤
فأَعلمِ الدُّرورَ قبلَ الرَّكِّلا يَختَلِف في الذَّرعِ صفَّاً وآحكِ
٤٥
واضرِب مُحوح يا أخي الدَّواسِجِوقَيِّدِ الركَّ ولا تُحاجِجِ
٤٦
حوالي الكَنجَة في سَهمَينِللجوشٍ من خَمسَه بغيرِ مَينِ
٤٧
أيضاً وفي الدَّامَن بِثَلثِ شُقَّهوداسجٌ في الجوش فآعرِف حقَّه
٤٨
وأَجعِلِ الركَّ ثلاثه أسهُمِمِن أربَعَه للنَّفسِ أرتُق واحكِمِ
٤٩
حبالُ هي دواسجُ سَمَّوهاوكلُّها بالشَّحطِ أحكَموها
٥٠
وآدرأ إلى الداسجِ شط الذيلِوآطرِف لَهُ مُحاَّ إلى التفصيلِ
٥١
وآرنُقخٌ للكُحِّ وكُن مُنتَبِهبعد حسابٍ سوفَ أُنبيكَ به
٥٢
العرضُ كالفَرمَنِ أمَّا الطولُكالدَّقَلِ الزَّاملِ لا يَزولُ
٥٣
والجوشُ جزءٌ ناقصٌ عن أربعههُو خُذ صفاتي وحسابي فاسمَعَه
٥٤
والجوَشُ والدَّاسِج ياخي فآفهَمَارَكبهُما عن نِصفِ عَشرٍ لهما
٥٥
وثُلثُ رَكِّ الدَّاسِج الفُوقانيللدَّاسِجِ التَّحتي في البَيانِ
٥٦
ونصفُ ركِّ الجوش هو لِلشفرهوقالَ ثُلثا بَعضُ أهلِ الخِبره
٥٧
وكَنجَةٌ الجَوشِ على الحِسابِوزَيَّدوها البعضُ يا أصحابي
٥٨
كلَّ ذِراعٍ فيه ثُلثَي إصبَعِوآضرِب دُرُورَك في الحَوز وارجعِ
٥٩
للفتِّ والرُتقَةِ والدَّامانِوالنَّفسِ فارتُقه بلا تَواني
٦٠
فهذه تفصيلةُ المراكبِعِندَ الجَوشكِ والعرَب يا صاحبي
٦١
والصِّيينُ والإفرَنجُ ثُمَّ الهِندكلٌ له قَصدٌ سوى ذا القَصد
٦٢
والبعضُ منهم زَيَّدوا الدامانوالبعضُ مِنهم يتلافى البيان
٦٣
والقلع هو مُرَبَّعٌ قد لاحاوالقصدُ شيءٌ يحبسُ الأرياحا
٦٤
لكنَّما الحكمة فيمن قد علاعند فساد الريح فُلكاً زلَّلا
٦٥
وارفِقَ بالعدَّة بالمُطالَبَهوهَوِّنِ العسكرَ في المُقالَبَه
٦٦
وإن تُرد تَعرِفَ جَريَ الماءِوكَونَهُ في الباحة الكبرء
٦٧
من مايةٍ إلى ثلاثِ مايَهترميكَ في القطبِ الجنوبي المايَه
٦٨
ومن ثلاثِ مايةٍ في الشِّمالِللتِّيرَمَا ثمَّ تُقِفُّ ليالي
٦٩
مدَّتُهَا عشرٌ بهذا الموسمِِوفي ثَلَث مائةِ أيضاً نفاعلَمِ
٧٠
هذي صفات البحرِ أمَّا البَرُّحاياتُ أو مدُّ يكون أو جَزرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة