الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قاسمَ الأرزاق لَم يَنسَ أحَد

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا قاسمَ الأرزاق لَم يَنسَ أحَدفَردٌ غياثِ المستغيثينَ صَمَد
٢
أنصَفتَ في القِسمَةِ كيلاً وَعَدَدوالوزنُ يُوفَى ذَرَّةً طولَ الأبَد
٣
فوَفّقنَا لِقِسمَةِ الأزوَامِفي أنجُمِ النعوشِ بالتَّمَامِ
٤
إذا قَسَمتَ الجمَّةَ في المنازليزلُّ فيها عاقلٌ وجاهل
٥
إلاّ رئيسٌ راصدٌ همامُيراقبُ الأفلاكَ لا ينامُ
٦
وَهوَ في الألفِ يَكُونُ واحِديؤَدِّي الزامَ على القواعد
٧
لأنَّها في ثُلثِ شَهرٍ منزلَهتَبعُد وَتَقرُب وَهيَ لَم تَحتَمِلَه
٨
ورُبَّ بَعضِ الناسِ ما يعرفُهَاكالغَفرِ والسعودِ ثمَّ طَرفِها
٩
أمَّا النعوشُ سَبعَةٌ معيَّنَهزاهرةٌ مضيئةٌ مبيِّنَه
١٠
أوَّلُ درِّ جاءَ في النوروزوآخرُ الدُرِّ لَهُ تمييز
١١
لَهُ آستِوَاءٌ وَلَهُ استقامَهإفعَل عليهنَّ بلا ندامَه
١٢
أقرَب مِنَ المنازلِ المذكورَهفي كلِّ أسبوعٍ لهنَّ صورَه
١٣
بلا حسابٍ وَبِلاَ مَشَقَّهفأعطِ كلَّ زامِ منها حقَّه
١٤
لَم تَظلمِ العَسكَرَ بالغَصيبَهوالجُمَّةُ تُمنِيكَ في مُصِيبَه
١٥
مِن أجلِ غَفلَتكَ وَجَهلِ المنزلَهلا يُكثِرُ الطِّيرَه عليكَ الجَهَلَه
١٦
فإنَّمَا أزوامُ دبٍّ أكبَرِصحيحةٌ وليسَ فيها مفتري
١٧
تصحُّ في النوروزِ يا مُوصَّىعلى أقاليمِ الشمالِ خصَّا
١٨
لا سِيَّما في أوَّلِ إقليمِمَعَ خبيرٍ عالمٍ حكيمِ
١٩
فإنَّني رتَّبتُ هذي التوريَهفي أوَّلِ النوروز إفهَم قصديَه
٢٠
حتَّى تصحَّ هذه الأوزامدوامُهَا يا صاحِ نِصفُ العَام
٢١
تزيدُ لَم تَنقُصَ يا ذكيِّلصاحبِ الخلجان والمكّيِّ
٢٢
تُهدَى بهِ مراكبُ المجاوروَغَيرُهُم فَكُن بذا خابر
٢٣
في الموسمِ الكبيرِ يا رفيقَيمن أوَّلِ النوروز للتغليقِ
٢٤
أوَّلُ يومٍ ساحَ فيه يُسمَىبأوَّلِ العَشرِ فَخُذ بعلمِه
٢٥
وشمسُهُ في ثُلثِ بُرجِ القوسِفي غالبِ الحسابِ والتأسيسِ
٢٦
فرامهُ الأوَّلُ رُبعُ الليلِإذا آستوى المُحنِثُ يا خليلي
٢٧
في أوجه والتيرُ والواقع سَوَافذاكَ أولُ زام ما فيه غوى
٢٨
وآخرُ الدُبِّ كمالُ العشرِإذا رقى الشِّعرَى وغابَ نسري
٢٩
ويأتي الزامُ لَهُ يتابعقيام أولِ النَّعشِ فَوقَ الرابع
٣٠
فذاكَ نِصفُ الليلِ يا ربَّانيوآخِرُ الدُّريَّةِ الثواني
٣١
وآخرُ الزامِ ترونَ الثالِثيرقى على السادس وَهوَ لابِث
٣٢
وعشرُ في النوروز يافطينَاياتيكَ دُر يُدَاوِمُ العشرينَا
٣٣
وزامُهُ الأوَّلُ فيهِ يَبطُلُقياسُكَ المُحنِثَ ثمِّ يَنزلُ
٣٤
عن أوجِهِ لا قامَ منه قايمَهلأنَّهُ قَد أرخصَ المَعالَمه
٣٥
وَنِصفُ ذاكَ الليلِ يا ربَّانييجيكُمُ الثالثُ تَحتَ الثاني
٣٦
فما تَعَدَّى عَرضُهُ آثنَي عَشَرَاأمَّا بخطّ الإستوا كما ترى
٣٧
وثالثُ الأزوامِ قَبلَ الفجرِفي ذلك المَوسمِ خُذ من خبري
٣٨
يَعتَدِلُ الثالثُ ثمَّ الأوَّلمِنَ النعوشِ في قياسٍ مُعتَل
٣٩
وأوَّلُ النعوش فَوقَ الفرقدِبآخرِ الدُبِّ يكونُ فاهتَدِ
٤٠
ورابعُ الزامِ بِلاَ مَحالَهوما تُؤَدِّيهِ لَكَ الغزالَه
٤١
وإن مضى القَوسُ وصارَت شمسيبأوّل الجدي فَدَتكَ نفسي
٤٢
في غَايَةِ الميلِ إلى الجنوبِغايةُ طولِ الليلِ يا حبيبي
٤٣
أقصَرُ ما يكونُ في السَّنَهذاكَ النهارُ خُذه عنِّي وآتقِنَه
٤٤
على أقاليمِ الشمالِ خصَّاأهلُ الفَلَك نصُّوا عليه نصَّا
٤٥
فَزامُكُ الأوَّلُ في ذا الموسمإذا آستقلَّ يا همامُ المرزم
٤٦
وعندَه الذُبَّانُ والباشيثلاثةٌ صحيحةٌ كُن ذاكي
٤٧
وفي أخير الدبِّ يامهذَّباًسرتقي أوَّلُ قَفزَاتِ الظّبَا
٤٨
بِثَاني النعوشِ ثمَّ الرابعوَتَحتَهُنَّ الخامسُ المتابع
٤٩
في سَطرِ أَربَعَه على فرد نَسقمُعتَدِلاتٍ في قياسٍ قَد صَدَق
٥٠
لكنَّها يا زيدُ هَابِطَاتللماءِ في أرضِ مليبَارات
٥١
ويستقيمُ في انتصافِ الليلِفي ثانيِ الأزوامِ يا خليلي
٥٢
الثانيُ المشهورُ فوقَ الرابعيُسمَى لَكَ الأعرَجَ إسماً شايع
٥٣
وآخرُ الدبِّ لَكُم يَعتدلُالرابعُ الأعرَجُ ثمَّ الأوَّلُ
٥٤
عندَ المُجاورِ بِذَا الإقليملا في الجنوبيَّاتِ كُن عليم
٥٥
ولا شماليَّاتِ بَرِّ التُّركلأنَّهم هناكَ فيهم شك
٥٦
وثالثُ الأزوام تَلقى الخامسمعتدلاً مواسياً للسادس
٥٧
هُم أَنجُمُ الهيرابِ للسفينَهوللقياسِ أنجُمٌ مبينَه
٥٨
ويستقلُّ أوَّلُ العوَّاءِفي آخِرِ الدبِّ بلا مراءِ
٥٩
ويستوي الثالثُ عِندَ الخامسهم ظاهراتٌ في الوسط يارايس
٦٠
ما بَينَهُم سوى نجيمِ الخافييُعرَفُ بالأعرجِ في الأوصافِ
٦١
وإن مضى شهرٌ يُؤدَّ الزامُغَلق الثلاثينِ ولا تَنَامُ
٦٢
يُسمَى بأولِ درِّ أربعيناهِي الأربَعَانِيَّةُ يافطينَا
٦٣
إذا استقامَت أنجُمُ القياسِمِنَ النعوش عِندَ جميعِ الناسِ
٦٤
مُرفعاتٍ لنواحي عاليوتَهبُطُ للماءِ في السواحلِ
٦٥
وَيَعتَدِل في ثاني الأزوامرابُعهُ والقايِدُ المقدام
٦٦
تراهمُ بالعين مِن برِّ العربوالبعضُ مِن بِرِّ الهنودِ يُحسَب
٦٧
وَيَعتدل آخرُ هذا الدرِّوآخرُ النَّعشِ فَخُذ من خبري
٦٨
وفي أخيرِ الليلِ زامٌ ثالثُيَسلُكهُمُ الرابِعُ ثمّ الثالثُ
٦٩
ويستوي ثمَّ لَكَ المربَّععندَ القيامِ خُذ صفاتي وآسمَع
٧٠
أمّا المربَّع في أخير الدُرِّفَيَستوي المعتدلانِ فآدرِ
٧١
وهُم نجومُ وَسَطِ المرَّبعِخمسٌ على الحدِّ يصحُّ فآسمَعِ
٧٢
أو صارَ في النوروز أربعينَاهي الأربعينيَّاتُ يافطينَا
٧٣
فأوَّلُ زامٍ فكن لي سامعإذا رَقَى الأوَّلُ فَوقَ الرابع
٧٤
في ثاني الإقليمِ تَخرُج صافِيَهأمَّا بخطِّ الإستواءِ خافِيَه
٧٥
وثانيِ الزامِ يصيرُ الثالثعالٍ على السادسِ لاتُبَاحِث
٧٦
وَثَالِثُ الزامِ إذا استقامواالأَوَّلانِ أَيُّها الهمامُ
٧٧
أمَّا إذا صِرتَ في الخمسينافذاك درُّ أهل التين يا فطينا
٧٨
صَارَ لَكَ الثالثُ تَحتَ الثانيفي أوَّلِ الزامِ فَخُذ بياني
٧٩
في برِّ عالٍ لا لِشَولَتَانِإعَمل عليهم لا تكُونَ واني
٨٠
يَشهَد لَكَ العيُّوقُ وَهوَ مُستَقِليَنظُرُهُ الناظرُ في ذاك المحل
٨١
وثانيِ الزامِ يكون يارَايِسإذا رقى الثالثُ فَوقَ الخامس
٨٢
وتستقلُّ صورةُ السَّرطَانِأكرِم بها شاهِدَ يا رباني
٨٣
وثالثُ الزامِ المُقَدَّم مُستَقِلمِنَ النعوشِ فَوقَ جاهٍ حَصَل
٨٤
وفي كَمالِ يا فتَى شهرينِفَذَاكَ أولُ دُرِّ للسَبعِينِ
٨٥
يُؤَدِّي الأوَّلَ حِينَ اعتَدَلاَأوايلُ النعوشِ تُكفِي الزللا
٨٦
إن كنتَ في مُجَاورِ الدابولإِعمَل عليهم وَدَع الفضول
٨٧
وَيَستَوي الخامسُ عندَ القايدِإسمَع كلامي وآتَّخِذ فوايدي
٨٨
وَيَعتَدِل في ثَالثِ الأزوامِسادسُهَا بالأوَّلِ المقدامِ
٨٩
فهذه النجومُ في التواسيقَد تَختَلِف في بحرِ بَعضِ الناسِ
٩٠
أمّا الثمانونَ إليكَ درَّهَاتغليقُ سبعينَ كفيتَ شرَّهَا
٩١
أَبعِد عَن السُّكَانِ الفَسَافِسإذا استَقَامَ رابعٌ وخَامِس
٩٢
بَعدَ زوالِ كواكبِ الذُبَّانذُبَّانِ عيُّوقِكَ يارُبَّان
٩٣
وَهُنَّ في أَرضِ مَلِيباراتِهو هابطٌ فإفهَمِ الصفاتِ
٩٤
كذاكَ في أرضِ السواحل واليَمَنإعمَل بهَذا الوَصفِ وُقِّيتَ المِحَن
٩٥
وثاني الزامِ قياسُ الأوَّلِحقًّا على الفَرقَدِ مَا من خَلَلِ
٩٦
وثالثُ الأزوامِ والباشيعلى الحَضيضِ مَال مِنَ الراسِ
٩٧
وأوَّلُ التسعينَ فيها تنتميالقفزةُ الأولى على المقدَّمِ
٩٨
وآخرُ الدرِّ ترى يارايسثالثَهَا يصيرُ فوقَ الخامس
٩٩
وثانيِ الزامِ عليه فاهتَدِيصيرُ ثاني النعشِ فَوقنَ الفرقدِ
١٠٠
وَتَستقلُّ القفزةُ الوسطاءعَليهِمُ يا صاحِ بالسَّواء
١٠١
عِندَ زوالِ الطَّرفِ يا مسايليإعمَل بهذا وآستَمِع دلائلي
١٠٢
وفي توالي الدرِّ قٌربَ التيرماقد يستقمنَ الأعرجانِ فآفهَمَا
١٠٣
وثالثُ الأزوامِ لا مراءإذا استَوى الهيرابُ في السماء
١٠٤
وَتَحتَهَنَّ الفرقدانِ حقَّاإفهَم حديثاً بالصوابِ حُقَّا
١٠٥
وآخِرُ الدرِّ القياسُ الأصليتَراهُ يَبدُو لَكَ في ذا الأَصلِ
١٠٦
وإن تَقَضَّت عندكَ التسعونازِدِ المايه وَآعمَلَ يا فطينا
١٠٧
بِزامِكَ الأَّولِ يَستَقِيمُثَالِثُهَا وخَامسٌ مُدِيمُ
١٠٨
وأدِّ ثاني زامِهَا يا رايسُإذا اعتدَلنَ سابعٌ وسادسُ
١٠٩
وفي أخير الدرِّ يا رفيقيسَيَرتَقي الذُبَّانُ بالعيُّوقِ
١١٠
ويعتدِلنَ ثالثٌ وثانيهم أرفَعُ النعوشِ يا ربّاني
١١١
وثالثُ الأزوامِ كُن فيهِ وَعِيإذا استَوَى المَعقِلُ بالمربَّعِ
١١٢
وفي أخيرِ الدرِّ يا رشيدَاقِسِ المربَّع تَلقَهُ أَكيدَا
١١٣
وإن تَغَلَّق مايةُ النوروزِوصارَ درُّ العشرِ يا عزيزي
١١٤
يَعتَدِلُ الثالثُ عِندَ الأوَّلوهذهِ القَفزَاتُ هي تَعتَدِل
١١٥
وَتَستَقِلُّ أُولى بالواكدِوالثانِيَه منهم على الفَراقِدِ
١١٦
ويستقلُّ السَّرَطَانُ أيضاًفي آخرِ الدرِّ كفيت الغيظَا
١١٧
وثانيُ الزامِ لَهُ مُتَابعيَعتَدِلُ الخَامِسُ ثُمَّ السابع
١١٨
وتَستَقِلُّ أنجُمُ الغرابِويَستَوي الصَّليبُ بالأقطابِ
١١٩
وتَستَقِلُّ السُّنبُلَه يا صاحِفَذَاكَ نِصفُ الليلِ بالإيضاحِ
١٢٠
ويَستقيمُ المُقدمانِ فاسمَعِوالمَغرِبِيَّاتُ مِنَ المربَّعِ
١٢١
وثالثُ الأزوامِ فيهِ يَعتَدِلالأعرَجَانِ والحمارانِ فَصل
١٢٢
في أوَّلِ الدرِّ فإن عدَّى وزلفالفرقدُ الصغيرُ يَبقَى مُستقل
١٢٣
ويرتقي الرابعُ فوقَ الأوَّلِجَرِّبَهُ فَمَا بِهِ مِن خللِ
١٢٤
وإن أردتَِ يستقيمَ الزامفي المايةِ والعشرِ لا تنام
١٢٥
والشمسُ في آخر بُرجِ الحوتدُرُّ أوَّلِ العشرين لي مَنعُوت
١٢٦
ما مِثلُهُ موسمُ أصلاً للسَّفَرللهند أو منها ولا فيه خَطَر
١٢٧
عندَ عدولِ مَوسمِ القِرانِوهوَ قرانُ يا فتى النسرينِ
١٢٨
فأوَّلُ الأزوامِ خُذه اسمَع وَعِشاهدُهُ في أنجمِ المربَّعِ
١٢٩
ويقصدونَ الهابطاتِ للماجرَّبتُهُم وَقُلتُ ذا تعلُّمَا
١٣٠
ويستوي بالجاهِ في المشارقِالفرقدُ الصغيرُ بالحقايقِ
١٣١
وثانيِ الزامِ القياسُ الأصليما حاجةٌ أشرَحُهُ وأُملي
١٣٢
حتَّى يَميلَ يا همامُ العوَّاعن راسِ مَن يؤدِّي الزامَ سَوَا
١٣٣
خصوصَ مِن آخرِ هذا الدُرإفعَل بِمَا قلناهُ تُكفَ الضَر
١٣٤
وثالثُ الأزوام بالتقريرِيَعُدُّوه أنجمَ السريرِ
١٣٥
صُيِّرَ أولى النعشِ تَحتَ الأربعإفعَل بما قُلتُ وَكُن لي سامع
١٣٦
في المايةِ يا صاحِ والعشرينادرُّ الثلاثينَ فَكُن فطينَا
١٣٧
عندَ قيامِ الأعرجين ينقضيزامُ العشا ويستقيمُ فاقبضِ
١٣٨
شهودي المربَّعُ الفوقيهُوَ مَعَ بَدرٍ أَضَافَكُن ذكي
١٣٩
يصيرُ ثاني النعشِ تَحتَ الثالثأفعَل عليهِ وَدَعِ المباحث
١٤٠
في ماية معَ الثلاثينَ ترىأوَّلَ درِّ الأربعينَ ذُكِرَا
١٤١
أوَّلُ زامِ الليل والنعشُ اعتَدَلأوَّلُهُ بالرابعِ الخافي حَصَل
١٤٢
والمَشرِقيَّاتُ منَ المربَّعأوَّلُ زامٍ قَايِماتٌ شُرَّع
١٤٣
وثانيِ الزامِ بنصفِ بالليلِفي درِّ أربعين يا خليلي
١٤٤
قد تعتدل أواسطُ النعوشوبينهنَّ الرابعُ الممشوش
١٤٥
وآخرُ الدرّ استَوى المربّعِمربَّعُ الأوسَطِ فاعلَمه وعِ
١٤٦
وَيَستقيمُ ثالثُ النعشِ علىأوَّلِهِ كُفيتَ أسباب البلا
١٤٧
وثالثُ الزامِ السريرُ ينتكسآخرُهُ فوقَ المقادم يحتبس
١٤٨
وآخرُ الدرِّ المُقَدَّماتمعتدلاتٌ فوقَهَا الحُجرات
١٤٩
والأربعونَ زامُها الأولُ حَصَلوالشمسُ قَد صارَت بآخرِ الحَمَل
١٥٠
دُرّ مئةٍ يا صَاحِ والخمسينَاعَيَّنتُهُ في نظمِهَا تَعيينَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة