١
يا طَالِقاً من آخرِ الفُرَاتِوالبَصرَةِ الفيحاءِ خُذ وَصَاتي
٢
وَاخرُج على اسمِ الله بالتَّرتِيبِعَن جُملَةِ الخيرانِ للجنوبِ
٣
وَإجرِ مِن هُنَاكَ يَوماً بَل أَقَللِنَحوِ خَارَج في الثُّرَيَّا لَم تَزِل
٤
وَإجرِ مِن خَارَجَ ياخِي عَشرَهأزوَامِ جَمَّةً وافِيَه مُحَرَّرَه
٥
في مَطلَعِ العَقرَبِ لراسِ الكَهَنمجرى صَحيحٌ مالَهُ مِن وَهَنِ
٦
وَإن أرَدتَ البَرَّ في اليَسَارِفِيه أَدِلاَّ جُملَةِ الأدوَارِ
٧
تَاتيكَ ماشُورُ وَبَهرَكَانوَلُولُوتَينِ بالإتقَان
٨
وَإجرِ مِن خَارَج إلى ري شَهرِزامَينِ في الإكليلِ إعزِم وَآجرِ
٩
هُنَاكَ جَنَّابَة كُن عليموَبَعدَهَا شَطُّ بني تَميم
١٠
ثَمَّ أبو شَهرَ تَرَى والأخوَارإن شيتَ تَدخُلَ آسمَعِ الأشوار
١١
في مَطلعِ السُّهَيلِ والحِمَارِلِرُوزَبَندَ فَآعرِفِ المَجَاري
١٢
يوماً ولَيلَه بالشَّمالِ تاتيبل تلتقيها من خَيَرسَاتِ
١٣
وَبَعدَهَا راسٌ دقيقٌ يُبدِيفي الغربِ من جِبالِ رُوزَبَندِ
١٤
زِلَّ عليهِ ثُمَّ حَاذِ البَرإن كُنتَ ذا عِلمٍ بِهَذا البَحَر
١٥
في مَفرَضِ الكَهنٍ فَسِر وَآدرِأمَّا القَصَب تَلقَى وَبَعدُ خُودَرِي
١٦
وَتَلتَقِي بينَهُمُ طريقَاوَبَعدَ أُمِّ القَرمِ تَحقيقَا
١٧
والبَلدُ عُمَّالٌ على الترتيبِوَزِلَّ في طَريقِهِ القريبِ
١٨
وإن تَكُن في مركبٍ كبيردَعهُ يساراً أيُّهَا المُشير
١٩
وَآجرِ على مَجرَاكَ في السُّهَيلِمن رُوزَبَندَ لَو تَكُن بالليلِ
٢٠
وَلاَ تُقِلَّ البَلدَ يا رُبَّانيعن تِسعَةِ أبوَاعٍ بِذَا المَكَانِ
٢١
زامين ثُمَّ رُدَّهُ بالعَقرَبِزاماً وَمِن بَعدُ على التير آقرُبِ
٢٢
قد فُلتَ راسَ الكَهنِ والعَلامَهفي المَنظَرَه هَنِيتَ بالسلامَه
٢٣
ومنهُ سِر في القُطُبِ الجَنُوبييَاتِكَ لَفَّانُ على التجريبِ
٢٤
وَمِنهُ للبحرينِ سِتَّةُ أزوَامفي مَغربِ العَقرَبِ بالتَّمَام
٢٥
وَمَغرِبُ التِّيرِ عَلَى تاروتَاترى القطيفَ عامراً منعوتَا
٢٦
وَتُطلٍقُ من كَهنَ للمَشَارِقِلِنَحوِ لارَ اللِينِ بالحقايقِ
٢٧
فَأَوَّلُ ما تلتقي الزِّيَارَهوَبَعدُ بَردَستَانَ بالأَمَارَه
٢٨
أُدخُل تَدَافَا بالشَّمَالِ الغامِروَإن يَكُن وَاطِي فَظَلَّ سَايِر
٢٩
لِبَطنِ سِيرَافٍ وَبَندَر حَسَّانوَمِل عليهُم وَآعرفِ المَكَان
٣٠
وَفَوقَهُم ياخِي جبالُ فاليجبالُ صُفر سِنَن عَوالي
٣١
وَالمَنظَرَه فِيهمُ والوسادَهعلى مغارِبهُم خُذِ الإفادَه
٣٢
إن شيتَ للبحرينِ مِن سِيرَافِفَمَغرِبُ الإكليلِ مَجرى صافي
٣٣
مِنهَا لِرُوزَبَندَ في الطلوعِأعني لَكَ الإكليلَ كُن سميعي
٣٤
ومنهُ للبحرينِ خُذ مقاليهي حايةُ القلعين بالشمالِ
٣٥
وإن طلقتَ رُوزَبَندَ للبحرينِفي مغربِ النّجم على اليقينِ
٣٦
وَإن أرَدتَ لاَرَ في شُرُوقِهمن نَجَّ تاتيهِ فَخُذ تحقيقَه
٣٧
خَمسَةَ أزوامٍ يَكُن بالصوربِبِشَملَةٍ صادِقَةٍ لا تَكذِبِ
٣٨
كذا مِنَ الكَهنِ لراسِ المَنجِلأنَّهُ نَصفُ الطريقِ يا حَجي
٣٩
تلقى على الطريقِ في اليَسَارِمِن نَجَّ تاتيهِ لِنَحوِ لاَرِ
٤٠
مِن رَاسِ غَربٍ وَبِهِ المَاءُأَيضاً وَبَركُوَه لَهُ سَوَاءُ
٤١
وَبَعدَهُم شِيوَه وَهُم بنادربالكوسِ والشمالِ لا تُكَابِر
٤٢
وراسُ شِيوَه وَكِيُوس كبارُجبالُ بَهرَه فَوقَهُم كبارُ
٤٣
فَإن وَصَلتَ لِجَزِيرَة لارشَرقِيَّهَا بِقُربِهَا شَتوَار
٤٤
الكُلُّ في التِّيرِ وفي فُرُورِتراهُمُ بالعينِ بالتحريرِ
٤٥
أُترُكهُمُ مَيمَنَةً وميسَرَهإحذَرَ مِنهُنَّ وَجُز بِمَخبَرَه
٤٦
لارُ وَشَتوارُ وَهَندَرَابيوقَيسُ مَع فُرورَ يا أصحَابي
٤٧
هُم جُزُرٌ بقُربِ برِّ العَجَممِقدَارُ فَرسَخَينِ يا مُعَلِّم
٤٨
وَكُلُّ هذي الجُزرِ فيهَا الناسُوالمَاءُ والبَندَرُ والإينَاسُ
٤٩
ولارُ بَرِّ العَجَمِ مُقَابِلَهبَندَر نخِيلُوَه لَهَا مُوَاصِلَه
٥٠
وَهَندَرَابي فَوقَ شَيرُوَه سَوَاوَقَيسُ تَاوَانَةَ وُقِّيتَ الغَوَى
٥١
مَغَاصُهَا جَزِيرَةُ المَلُوكمَحرُوسَةٌ وَغَيرُهَا مَترُوك
٥٢
ما هِي كَمِثلِ سَايِرِ الجَزَايرفيها الخَشَب والناسُ والعَمَاير
٥٣
مِنهَا إلى البَحرَينِ غَربً المِرزَمِجَزيرَةُ لاَرَ فَفِي الجَوزَا الزَمِ
٥٤
وَإن دَعَاكَ الرِّيحُ للبَنَادِرِفَالجُزرِ أو بَرِّ العَرَب بَل حَاذِرِ
٥٥
مِن جُزرِهِ هُنَاكَ مَع تاوانَهوَالغُبِّ وَالجَزرِ فَخُذ بَيَانَه
٥٦
وَهوَ مُقَابِل نَجَوَا فُرورَاتَرَاهُ مِنهَا ظَاهِراً مَشهُورَأ
٥٧
وَبَعدُ شَرقِي جُزرِ أُمِّ نَاصِرغُبَّةُ دَوَّانَ بِهَا البَنَادِر
٥٨
وَبَعدَهُم فَرقَد وَرَاسُ التِّيزِفِيهِ مَغَاصُ اللُّؤلُؤ العزيزِ
٥٩
فَمِن هُنَاك إن تُرِد بَرِّ العَجَمشَنَاصُ مَع هوجا وفيهِم أُمم
٦٠
فَسِر وَجَارِ البَرَّ لِلَشتَانِوَجُملَةِ الخِيرَانِ يَا رُبَّاني
٦١
وَإن تُرِد أيَا أخي المَيَّانأو راسَ عَمروٍ قَصدُهُ بَيَان
٦٢
مِن بَرِّ لَشتَانٍ مَعاً يَاسِيدُوَهالكُلُّ مِن بَرِّ العَجَم وَتَيدُوَه
٦٣
وَإن تَكُن طَالِق فُرُورَ فآقرُبِلِنَحوِ صِيرَ في طًلُوعِ العَقرَبِ
٦٤
وَمِل إلى زَغنَا على الأكليلِوَالتِّيرِ للفَعَالِ يا خَليلي
٦٥
وَطَنبُ في الجَوزَا يَراها الناظِرُوَأنتَ في قُربِ فُرُورَ سَايِرُ
٦٦
وَسِر هُنَاكَ نحو بَرِّ العَرَببِالصَّحوِ مِن فُرُورَ وُقِّيتَ الكَرَب
٦٧
وَمَن جَرَى في القُطبِ مِن صِيرَ إلىصِيرِ العَجُوزِ فَازَ وُقِّيتَ البَلاَ
٦٨
أمَّا مِنَ الصِّيرِ لِنَحوِ الرَّاسِفي مَغرِبِ العَقرَبِ مَجرى النَّاس
٦٩
وَمَن يَكُن يُطلِقُ مِن فُرُورِلِنَانَجُو فُرُنورَ يَسمَع شَوري
٧٠
في القُطبِ أمَّا في طُلوعِ العَقرَبِلِنَانَجَو طَنبَ فلِلمُهَذَّبِ
٧١
وَإن تَكُن طَالِقَ مِن زَغنَاءِفي الغَربِ والتِّيرِ وفي الجَوزَاءِ
٧٢
تَجري إلى الراسِ وَلِلبَحرَينِمَجرضى صَحيحاً صَادِقَ التمكينِ
٧٣
وَإن تريدِ الغَوصَ فَالإكلِيلجُزرُ قَطَر تاتيكَ بالتَّعدِيل
٧٤
بالجوزاء ثم فاسر مِنهَا لِطَنَبفي مضطلَعِ الرامح وَهيَ بالقُرُب
٧٥
وَمَن جَرَى في مَغرِبِ السُّهَيلِمنها إلى زَغنَاءَ يا خليلي
٧٦
مَسِيرَ زامَينِ بأريَاحِ الصُّوَريَبعُدُ لَم يُشتَافَ مِنهَا بالنَّظَر
٧٧
بَل مَن تَوَسَّط بالجزيرَتينِزَغنَا وَنَانَجُو بِرُويا العَينِ
٧٨
في مَطلَعِ العَقرَبِ قَد جَرًَّبتُهُفَآفعَل علىهذا الذي نَظَمتُهُ
٧٩
في القُطب من طَنبَ إلى زَغنَاءِمَجرَاكَ في القَيظِ وَفي الشِّتاءِ
٨٠
كَذَاكَ مِن طَنبَ لِنَحو الشَّارِقَههَذي المَطالِق يَا هُمَامُ صَادِقَه
٨١
وَالرَّاسُ والبَنَّه لِنَحو المحنثِمَطلَعه مِن طَنبَ بالدليث
٨٢
أُمُّ القُوَيرَه فَلَهَا على السُّهَيلفي شَرقِهِ مِن طَنبٍ باللَّيل
٨٣
وَمَطلَعُ الحِمَارِ راسُ الحَجَرِإجرِ عَلَيه لا تَكُن ذا ضَجَرِ
٨٤
وَإن تَكُن طَالِقَ طَنبَ جَارِفي مَطلَعِ العَقرَبِ للفَقَارِ
٨٥
ومَن جَرَى أيضاً لِرِاسِ الخَيمَهوَالصِّيرِ في الإكليلِ بالعزيمَه
٨٦
مَجرَاكَ بالرِّيحَين شَمِّلِ الوَترإن كَانَ واطِي سَهلَ خُذ منِّي الخبر
٨٧
وَإجرِ مِن طَنبَ إلى صَيرُوتفي مَطلَعِ التِّير لَنَا مَنعُوت
٨٨
وَمَطلَعُ الجوزا على جُزرِ الغَنَموَالشَّرقُ والنَّجمُ على بَرِّ العَجَم
٨٩
وَبرُّ مَالُوسَه وددرجاوَانِمِن طَنب في السِّماكِ بالعِيَانِ
٩٠
لَكنَّ خُذ حَذرَكَ مِن سلامَهوَبَنَاتِهَا فَتَحظَ بالسلامَه
٩١
لأنَّ طَنبَ آخرُ الجزايرمنَ المشارق كُن بذاكَ خَابر
٩٢
وَإجرِم طَنبَ بِنسرٍ واقِعمَجرى إلى الأراكِ مَجرى شايع
٩٣
فَآجعَلَهَا يَسَارَكَ يا هُمَاموَالسَّقيُ يَرمِيكَ إلى هَنجَام
٩٤
وَمَظلَعُ العيُّوقِ لِهَنجَامِوَالنَّعشُ لِلمَيَّانِ خُذ كلامي
٩٥
وَمَن جَرى في القُطبِ مِن هَنجَامِيأتي عَلى جرفَال بالسَّلامِ
٩٦
قَد كَمُلَت مِن نَحوِكُم أُرجُوزَهرَايقَهةٌ فايِقَةٌ وَجِيزَه
٩٧
ما يَنبَغي مِثلي يُخَلِّي بحرَابِغَيرِ ذِكرٍ وَبِغيرِ مَجرَى
٩٨
هَذا وَلاَ الجَهلُ بها يا صاحِفَآفعَل بِهَا في هَذَهِ النواحي
٩٩
وإعرِفِ الشِّهَابَ قَبلَ فَوتِهِوَآدعُ لَهُ وَآصلِح خِلافَ مَوتِهِ
١٠٠
وَصَلِّ ماجُزتَ خليجَ فارسعلى النبيِّ المُصطفَى يا رَايِس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.