الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن لِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِإلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
٢
يَلُوحُ بأَطرافِ الأجِدَّةِ رَسمُهابِذي سَلَمٍ أَطلالُها كَالمَذاهِبِ
٣
أَقامَت بِهِ حَتىَّ إِذا وَقَدَ الحَصىوَقَمّصَ صَيدانُ الحَصى بالجَنادِبِ
٤
وَهَبَّت رِيَاحُ الصَّيفِ يَرمِينَ بِالسَفابَليّةَ باقي قَرمَلٍ بالمآثِبِ
٥
طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مَروَةَ فالصَّفَايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مَورَ السَحاءِبِ
٦
فَكِدنَ لَعَمرُ اللهِ يُحدِثنَ فِتنَةًلِمُختَشِعٍ مِن خَشيَةِ الله تائِبِ
٧
وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذيأصابَكَ شُغلٌ لِلمُحِبِّ المُطالِبِ
٨
فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَهاوَحَلَّت بِأَكنافِ الخُبَيتِ فَغَالِبِ
٩
سَقَى اللهُ حَيّا بِالمُوَقَّرِ دارُهُمإلى قَسطَلِ البَلقاءِ ذاتِ المَحارِبِ
١٠
سَواريَ تُنحِي كُلَّ آخرِ لَيلَةٍوَصوبَ غَمامٍ باكِراتِ الجَنائِبِ
١١
أَناسٌ يَنَالُ الماءَ قَبلَ شِفَاهِهِملَهُ وارِداتُ العَرضِ شُمُّ الأَرانِبِ
١٢
يُحيَّونَ بَسّامينَ طَورًا وَتارَةًأَقَرَّت لِنَجواهُم لُؤَيًّ بنُ غالِبِ
١٣
إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِوَعَبدُ مَنافٍ والتَقوا بِالجَباجِبِ
١٤
إِذا ضَبَبُوا يَومًا بِها الآلَ زَيَّنوامَسانِدَ أَشراقٍ بِها وَمَغارِبِ
١٥
إلى الأَبيَضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذيلَهُ فضلُ مُلكٍ في البَرِيَّةِ غالِبِ
١٦
كَرِيٌ يَؤُولُ الَراغِبُونَ بِبابِهِإِلى وَاسِعِ المَعروفِ جَزلِ المَوَاهِبِ
١٧
إِمامُ هُدىً قَد سَدَّدَ اللهُ رأيَهُوَقَد أَحكَمَتهُ ماضِياتُ التَّجارِبِ
١٨
وَلَم يَبلُغِ السَاعونَ في المَجدِ سَعيَهُوَلَم يُفضِلوا إفضالَهُ في الأَقارِبِ
١٩
جَزَتكَ الجَوازي عَن صَديقِكَ نَضرَةًوَقَرَّبتَ مِن مَأوى طَريدٍ وَرَاغِبِ
٢٠
وَصاحِبِ قومٍ مُعصَمٌ بِكَ حَقُّهُوَجارُ اِبنِ ذِي قُربى وآخِرِ جَانِبِ
٢١
رَأيتُكَ والمَعروفُ مِنكَ سَجِيَّةٌتَعُمُّ بِخَير كُلَّ جادٍ وَغائِبِ
٢٢
أَبُوكَ غَداةَ الجِزعِ مِن أَرضِ مَسكَنٍيَؤُمُّ العِدا بِالجَمعِ بَعدَ المَقَانِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة