١
وَشَمسٍ تَراخَت أَن تَغيبَ لِقِبلَتيكَما أَمسَكَت فيما مَضى شَمسُ يوشَعِ
٢
فَيا قاطِعاً وَصلي وَيا واصِلاً غَديبِأَمسي وَيَومِيَ في العَذابِ المُمَتَّعِ
٣
صَرَفتَ رَجائي عَن لَعَلَّ وَعَن عَسىوَأَبعَدتَني بِاليَأسِ مِن كُلِّ مَطمَعِ
٤
أَعَنّي بِإِطماعِ الوِصالِ عَلى النَوىإِذا لَم تُقاتِل يا جَبانُ فَشَجِّعِ
٥
لَدَيكَ فُؤادٌ ما لَهُ مِن مَطالِبٍأَأَطلُبُ في بَعضي وَقَد بانَ أَجمَعي
٦
وَديعَةُ مَيتٍ اَنتَ فيها مُحَكَّمٌوَإِن شِئتَ فَاِحفَطها وَإِن شِئتَ ضَيِّعِ
٧
أَرى مُهَجاتٍ في يَدَيكَ فَما تَرىبِمَن شِئتَ أَوقِع أَو بِما شِئتَ وَقِّعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.