الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الى الله اشكو من عظام النوازلوارزاء دهر حافل بالزلازل
٢
لحى الله دنيا لا ترق لعاتبوتباً لدهر لا يلين لعاذل
٣
اذا ابتسما فالغدر للناس كامنوراء ابتسام من عدو مخاتل
٤
وما العيش في الدنيا سوى حلم حالموما المجد في الدنيا سوى هزل هازل
٥
يروح ويغدو لاهياً بزخارفعلى انها للحتف بعض الحبائل
٦
اذا صال لم تمنعه صولة قادرولا عصمت منه حصون المعاقل
٧
هوى اليوم من طود الفضائل والنهىامام به ازدانت صدور المحافل
٨
هو العيلم المزري بياناً وحكمةبقس ولقمان وسحبان وائل
٩
بكت بطرس الآداب والفضل قد غدايحن عليه في الضحى والاصائل
١٠
ومدرسة غراء اعلى منارهابكاه بنوها بالدموع الهوامل
١١
وكانت لظمأى العلم اعذب منهلبه يرتوي من ظمأه كل ناهل
١٢
وكشف حجاب والمحيط وقطرهومفتاح مصباح وشرح السائل
١٣
ودائرة لولا السليم لاصبحتليتمٍ تفيض الدمع فيض المناهل
١٤
كذاك ازاهير الجنان لحزنهاذوت بعدما كانت كزهر الخمائل
١٥
لقد كان كنزاً للمعارف والحجىوللعلم بحراً لا يحد بساحل
١٦
وفي يده الاقلام قد كان فعلهاعلى الطرس يزري بالرماح الذوابل
١٧
وكم قد اتانا جده في زمانهبما لم يكن من قبل عند الاوائل
١٨
طواه الردى لكن اثار فضلهحديث مقيم في البلاد وراحل
١٩
وان يطو منه الرمس اعظم ماجدفما زال منشوراً بغر الشمائل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة