١
خلقت رعاك الله للعدل ناصراًوللعمل المبرور في الناس والفضل
٢
غفرت لدهري لذنب اذ صرت ناظراًعلى العدل في لبناننا وارف الظل
٣
الم يك دهري مذنباً وهو عالمبانك ما بين الورى عادم المثل
٤
فكيف تغاضى الدهر عنك ولم يزنبحزمك قبلا صدر ايامه العطل
٥
فيأخذ كل في زمانك قسطهلانك بالقسطاس تحكم والعدل
٦
وكم مشكل حار القضاة بحلهولولاك لم يلف له قط من حل
٧
تزينك في فصل القضايا نزاهةوعزة نفس لا تجور لدى الفصل
٨
فدم حارساً شرع القضاء وقائماًمدى الدهر في فرض القضاء وفي النفل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.