الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومسددين إلى الطعان ذوابلا

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًفازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
٢
مُتسربلي قُمُصِ الحديدِ كأنهاغُدرانُ ماءٍ قد ملأنَ بطاحا
٣
شبّوا ذبال الزرق في ليل الوغىناراً وكلَّ مُذرَّبٍ مصباحا
٤
سُرُجٌ تَرى الأرواحَ تُطفي غيرهاعبثاً وهذي تطفئُ الأرواحا
٥
لا فَرقَ بين النيراتِ وبينهاإلاّ بتسمية الوشيج رماحا
٦
هبها تبدَّتْ في الظلام كواكباًلمَ لا تغورُ معَ النجومِ صباحا
٧
هُزَّتْ مُتونُ صِعادِها فاستيقظتبأساً وضرَّجتِ الجسومَ جراحا
٨
وجنى الكُماةُ النصرَ من أطرافهالمّا انثنت بأكفِّها أدواحا
٩
لا غَرْوَ أنْ راحتْ نَشاوى واغتدتفلقد شَرِبْنَ دمَ الفوارسِ راحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة