الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زماني والاني فواليت فارساًلقد صرت منه في حمىً ومقيل
٢
اذا جارت الايام يفري صروفهابعزم كحد المشرفي صقيل
٣
كريم يحل الناس في جنباتهبمثوى كريم في اعز قبيل
٤
سلوا عنه مرحاتا فكم من صنيعةاتاها وكم فعل هناك جميل
٥
فلم يبق عافٍ من بنيها ولم يفزبرزق ومال من يديه جزيل
٦
وحل حلول الغيث فيهم فاصبحوابظل من العيش الرغيد ظليل
٧
هو البحر لا راجي نداه بخائبولا كان يوماً جاره بذليل
٨
هو الوطني الحر والمحسن الذيعلى جوده قد قام الف دليل
٩
افارس تيهاً قد هززت معاطفيوفوق الثريا كم سحبت ذيولي
١٠
ولم يرتبط حبلي بغير ابن حرةوما كان الا ذو الوفاء خليلي
١١
ولم اتخذ غير السماكين مقعداًوما اعتلقت كفي بكف بخيل
١٢
دعوناك في الهيجاء يا فارس الوغىوندعوك يوم البذل خير منيل
١٣
فضلت بصيت فاح كالمسك طيبهومجد على رغم الزمان اثيل
١٤
لئن فاتني في سالف الدهر فائتوقصّر وخدي دونه وزميلي
١٥
فاني نلت اليوم ما كنت ابتغيوكدت بقربي منك كل عذول
١٦
الا حبذا ضهر الشوير وقد وشتبرياك ريحا شمألٍ وقبول
١٧
كفلت لها خيراً جزيلاً ونعمةفكنت لها عوناً وخير كفيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة