الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومفتان قتول الدل وسنى

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَىيجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح
٢
سَرَتْ إذ نامتِ الرقباءُ نحويومسكُ الليل تُهديه الرياح
٣
وقد غنَّى الحليُّ على طلاهابوسواسٍ فجاوبَهُ الوشاح
٤
تُحاذِرُ من عمودِ الصبح نوراًمخافةَ أن يُلِمَّ بنا افتِضَاح
٥
فلم أرَ قبلها والليلُ داجٍصباحاً بات يَذْعَرُهُ صباح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة