الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنوما ووعد الحادثات وعيد

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُوحادي المنايا ليس عَنْهُ مَحيدُ
٢
وفي كلِّ يومٍ للخطوبِ وليلةٍوقائعُ تُفْني جَمْعَنا وتُبيد
٣
خليليَّ هُبَّا فانْدُبا متحملاًأجدَّ نوىً إنَّ اللقاءَ بعيد
٤
ولا تحسبا أنَّ الفراقَ لأوبةٍولا أنَّ مَنْ تحتَ الترابِ يعود
٥
أأبصرتَ هاماً حالَ مِنْ دونِه الرَّدىفَبَشَّرَ منهُ بالإيابِ بريد
٦
أثالثَ عيدِ الفطر أبقيتَ للأسىبقلبي ندوباً ما تأوَّبَ عيدُ
٧
طوى حَسَنَاً فيكَ الجديدان بعدماتسرْبَلَ ثوب العيش وهو جديد
٨
ذكرتُ زماناً منه ليس بعائدٍفأصبحتُ أُبدي لوعةً وأُعيد
٩
أُصَعِّدُ أنفاسي لنجمٍ رأيتهيُهالُ عليه بالأكفِّ صعيد
١٠
فوا حسرتا لم يَنتصرْ لزمانهوقد صَبّحَتْهُ للحمامِ جنود
١١
ألا ليتَ شِعْري مَنْ يقوم لنصرِهِوأُسْرَتُهُ الأدْنَوْنَ عَنْهُ قُعود
١٢
على الرغم منّا صِرْتَ رَهْنَ تهائمٍيغالطُ منهنَّ العيونَ نُجود
١٣
عزيزٌ علينا أنْ سكنتَ منازلاًتَشابَهُ أحرارٌ بها وعبيد
١٤
أقمتَ بدارٍ لا أنيسَ بأرضهاوإن حلَّها بعدَ الوفود وفود
١٥
وإن الغريبَ الفذَّ مثلُكَ لا الذيدُوَيْنَ معانيهِ صَحاصحُ بيد
١٦
وإني وقد أمسيتُ في دارِ غُرْبةٍفريداً لمنبتُّ العزاءِ فريد
١٧
نَفَضْتُ بألاّفي يدي وعشيرتيوقلت إليكمْ فالمصابُ شديد
١٨
أليسَ عظيماً أنْ أثرى في جماعةٍوأنت بها قَيْدَ الرِّجام وحيد
١٩
قليلٌ بُكانا أَلْفَ حولٍ وإن قضىبإكمالِ حولٍ بالبكاء لبيد
٢٠
وما جَمَدَتْ عَيْنُ امرئٍ يومَ بَيْنِهِولكنَّ عيناً لم تجُدْكَ جَمُود
٢١
ومن ذا الذي يَنْهَى المدامعَ بعدمارأى الموتَ في روض الشبابِ يَرودُ
٢٢
أتانا بفرعٍ للشبيبةِ مائدٍتكاد جبالُ الأرضِ منه تميد
٢٣
وكيف بقاءُ الغصْنِ بين عواصفٍمنَ الدَّهْرِ لا يُرْجى لهنَّ ركود
٢٤
لئن جَزِعَتْ نفسي عليه فإنَّنيعلى غَيْرِهِ شَهْمُ الفؤادِ جَليد
٢٥
وما الدمعُ في كلِّ الرزايا مذمَّمٌولا الصَّبْرُ عنْ كلِّ الأنامِ حميد
٢٦
رُزِئْتَ عَزائي بعد ما قارَعَ الأسىعليه إلى أنْ مات وهو شهيد
٢٧
ولو كنتُ أسْطيعُ التَّصَبُّرَ رَدَّنيلحزمي وفاءٌ طارفٌ وتليد
٢٨
سقتك أخي غُرَّ السحابِ وجونهاوإن لم يَزَلْ دمعي عليك يجود
٢٩
هجودكَ في تلك الصفائحِ مانعٌجُفونيَ أنْ يسمو لهنَّ هجود
٣٠
فنومُك من تحتِ الترابِ مُسَكَّنٌوَنَوْميَ من فوقِ التراب شريد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة