الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ضياء الصبح تحت الغبش

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِأطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْش
٢
أم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌوبدا الصُّدْغُ بها كالحَنَشِ
٣
لستُ أدري أسهام اللحظِ ماأتَّقي أم لدغُ ذاكَ الأرقش
٤
بأبي منكَ قِسِيٌّ لم تَزَلْرامياتٍ أسهماً لم تَطش
٥
رشقت قلباً خفوقاً يلتظيكضرام بيدي مرتعش
٦
ربَّ ليلٍ بتُّهُ ذا أرقٍليس إلا مِنْ قَتادٍ فُرُشي
٧
سابحاً في لجَجِ الدمعِ ولكنني أَشكو غليلَ العَطش
٨
وبروقُ الليلِ في إشراقِهِكسيوفٍ بأكُفّ الحبَشِ
٩
وسماءُ اللهِ تُبْدي قمراًواضحَ الغُرَّةِ كابنِ القُرَشي
١٠
وليس فرقٌ في السَّنا بينهماوالبها إنْ طلَعا في غَبَش
١١
غيرَ أنَّ الأفقَ معمورٌ بذاوبذا حَوْمَةُ باب الحنش

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة