الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَهزَأُ مِنّي أُمُّ عَمرَةَ أَن رَأَت

المَخَبَّل السَعديالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتَهزَأُ مِنّي أُمُّ عَمرَةَ أَن رَأَتنَهاراً وَلَيلاً بَلَّياني فَأَسرَعا
٢
فَإِن أَكُ لاقَيتُ الدَهاريسَ مِنهُمافَقَد أَفنَيا النُعمانَ قَبلي وَتُبَّعا
٣
وَلا يَلبَثُ الدَهرُ المُفَرِّقُ بَينُهُعَلى الفيلِ حَتّى يَستَديرَ فَيُصرَعا
٤
كَما قالَ سَعدٌ إِذ يَقودُ بِهِ اِبنَهُكَبِرتَ فَجَنِّبني الأَرانِبَ صَعصَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المَخَبَّل السَعدي

شاعر من بني أنف الناقة من تميم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، فجمع بين لغتين من الشعر: لهجة البداوة القديمة وروح العصر الجديد. عُرف بكنيته أبا يزيد، وبلغ من المكانة أن عُدّ فحلًا من فحول الشعراء، وصار من المخضرمين الذين شهدوا تحوّل الزمن. امتدّ عمره بين سنة 537 و637 ميلادية، فكان شعره مرآة لتلك المرحلة الفاصلة.

قصائد أخرى لـالمَخَبَّل السَعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة