١
قالَت أَلا لَيتما هَذا الحمام لناإِلى حَمامتنا ونصفه فقدِ
٢
يحفّهُ جانباً نيقٍ وتتبعهُمثل الزجاجةِ لم تكحل من الرمدِ
٣
فَحسبوه فَألفوه كَما حسبتتِسعاً وَتِسعين لم تنقص ولم تزدِ
٤
فَكملت مائةً فيها حَمامتهاوأَسرعت حسبةً في ذلك العددِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.