الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شموس جلتهن النجوم الشوابك

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُوقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُ
٢
أوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداًجواهرها ما هنَّ عنه ضواحك
٣
تهادى ركابي في دجى الليلِ بارقٌيُضاهيه عَضْبٌ في يمينيَ باتك
٤
وقد خَفَقَتْ زُهْرُ النجومِ كأنماتُهَزُّ بأيدي الريح منها نيازك
٥
وأسبلتِ الظلماءُ ستراً مِنَ الدجىله منْ حسامي أو سنا البرقِ هاتك
٦
فللهِ منْ سُعْدى ليالٍ سعيدةٌأرتني بياضَ الوصلِ وهي حوالكُ
٧
وللهِ أعطافٌ لدانٌ هَصَرْتُهاولا ثمَرٌ إلاَّ الثديُّ الفوالك
٨
تؤنِّبني فيه العواذلُ ضلَّةًلتسلكَ بي غيرَ الذي أنا سالك
٩
ولا وسبيل اللهِ ما أنا آخذٌبعذلٍ ولا نهجَ الهوى أنا تارك
١٠
وَمَنْ حُبُّهُ للخرَّدِ العينِ صادقٌرأى أنَّ مَنْ أَهدى النصيحةَ يافك
١١
أأحْقِنُ دمعي لا أُريقُ غمامةًوفي الحَلْي ساجي الطرفِ للدم سافكُ
١٢
وأملكُ شوقي أنْ يذيبَ جوانحيولي من جفونِ المالكيةِ مالك
١٣
وبالقبَّة البيضاءِ خُمْصانَةُ الحشاكظبي النَّقا ريّاً كما ارتجَّ عانك
١٤
بَرود الثَّنايا يزعمُ الروضُ أنَّهُلمبسمها في الأقحوانِ مُشارك
١٥
تسيرُ مطاياها وعند مسيرهالها بينَ أحناءِ الضلوعِ مبارك
١٦
لئن فتكتْ بي مقلتاها فَرُبَّماأكرُّ وعزمي بالحوادثِ فاتك
١٧
وما لحظاتُ الغيدِ إلاَّ صوارمٌولا نزعاتُ البينِ إلاَّ معارك
١٨
سأصدمُ أحشاءَ الظلامِ بعزمةٍولو فَغَرَتْ فاهاً إليَّ المهالك
١٩
وأكثرُ ما يُلقى أخو العزمِ سالكاًإذا لم يكنْ إلاَّ المنايا مَسالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة