الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك ليوَلا عدمتك من داع وَمُحتَفل
٢
ما أَنس لا أَنسَ حَتّى الحَشر مائِدَةظلنا لَديك بِها في أَشغَل الشُغل
٣
إِذ أَقبَل الجدي مَكشوفاً تَرائِبهكَأَنُّهُ متمط دائم الكَسَل
٤
قَد مَدَّ كِلتا يَديِهِ لي فَذَكَرَنيبَيتاً تمثله مِن أَحسَنِ المثل
٥
كَأَنَّهُ عاشق قَد مَدَّ بسطتهيَوم الفُراق إِلى تَوديع مُرتَحل
٦
وَقَد تَرَدى بِأَطمار الرقاق لَنامُل الفَقير إِذا ما راحَ في سَمِل
٧
فَلَيتَ شعري ماذا كانَ أَنحلهفَصارَ إِيمانَهُ قَولاً بِلا عَمَل
٨
مَدَدت كَفي فَلَم تَرجَع بِفائِدَةكَأَنَّما وَقَعت مِنهُ عَلى طَلل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة