١
يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك ليوَلا عدمتك من داع وَمُحتَفل
٢
ما أَنس لا أَنسَ حَتّى الحَشر مائِدَةظلنا لَديك بِها في أَشغَل الشُغل
٣
إِذ أَقبَل الجدي مَكشوفاً تَرائِبهكَأَنُّهُ متمط دائم الكَسَل
٤
قَد مَدَّ كِلتا يَديِهِ لي فَذَكَرَنيبَيتاً تمثله مِن أَحسَنِ المثل
٥
كَأَنَّهُ عاشق قَد مَدَّ بسطتهيَوم الفُراق إِلى تَوديع مُرتَحل
٦
وَقَد تَرَدى بِأَطمار الرقاق لَنامُل الفَقير إِذا ما راحَ في سَمِل
٧
فَلَيتَ شعري ماذا كانَ أَنحلهفَصارَ إِيمانَهُ قَولاً بِلا عَمَل
٨
مَدَدت كَفي فَلَم تَرجَع بِفائِدَةكَأَنَّما وَقَعت مِنهُ عَلى طَلل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.