١
فؤاد عراه حزنه فتصدعاوقلب براه وجده فتقطعا
٢
ونائبةٌ عمّ البريّة خطبهافلم تلق لا موجعاً أو مفجعا
٣
لفقد حسين قرة العين والذيأتته المنايا بغتة حين أيفعا
٤
أأنساه بين الأهل ملقى وكلهملفقدانه يبدي أسى وتوجعا
٥
وقد سألوه كيف أنت فلم يحرجواباً وأضحى بالبنان مودعا
٦
فيا سيداً أودى بصبري مصابهلقد خانك الدهر الخؤون فأسرعا
٧
ولو كان بالانصاف يحكم لم يكنعجيباً بأن تبقى لنا وتمتّعا
٨
فبالرغم مني يا حسين تحكمتبجسمك أيدي الدهر حتى تضعضعا
٩
وبالرغم مني أن توسّد مفرداًويصبح بعد الأنس بيتك بلقعا
١٠
وبالود مني لو صحبتك في الثرىوصيرت من حزني بقربك مضجعا
١١
وفاضت دماً عيني عليك فإننيلأعذل أجفاني ذا فضن أدمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.