١
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمدمعاهد رسم المنزل المتأبد
٢
مشى الدهر في أطرافهن فاخلقتحوادثه من ربعها المتجدد
٣
ألم بها فابتز بهجة حسنهاوصوّح فيها ريق الورق الندي
٤
مرابع ضل الركب في جنباتهاوكان بها بالأنجم الزهر يهتدي
٥
معاهد الافي ومألف صبوتيومسرح لذاتي ومنهل موردي
٦
وقفت بها والعين ينهل دمعهاعلى صحن خدّي كالجمان المبدّد
٧
وقائلة صبراً فما جزع الفتىبمجد ولا رجع الحنين بمسعد
٨
أقول لها والوجد ملء جوانحيلقد عز بعد الطاعنين تجلدي
٩
سروا يطلبون العزّ بالبيض والظباضحى والمنايا السود منهم بمرصد
١٠
يزجون أعناق الجياد لواغباتجوب الموامي فدفداً بعد فدفد
١١
قصدن بهم أرض الطفوف فعرسواعلى منهج كالسمهري المقصد
١٢
بكل شديد الساعدين مشجعلدى قروع مشبوح الأشاجع ملبد
١٣
وأغلب مفتول الذراعين باسلطويل نجاد السيف رحب المقلد
١٤
يلوث على ابن الغاب في حومة الوغىجلابيب من نسج الدلاص المسرد
١٥
أغر على نهد أغر محجلحبيك القرى صافي السبيبة أجرد
١٦
يخوب به في المأزق الضنك سابحابلجة بحر من دم الهام مزبد
١٧
هم عصمة اللاجي اذا هو يختشيوهم ديمة الراجي اذا هو يجتدي
١٨
اذا ما خبت نار الوغى شعشعوا لهاسيوفهم جمراً وقالوا توقدي
١٩
ثقال الخطى لكن يخفون للوغىسراعا بخرصان الوشيج المسدد
٢٠
اذا شرعوا سمر الرماح حسبتهاكواكب في ليل من النقع أسود
٢١
أو اصدمت تحت العجاج كتائبجرى أصيد منهم لها إثر أصيد
٢٢
يكرون والأبطال طائشة الخطىوشخص المنايا بالعجاجة مرتدي
٢٣
لووا جانبا عن مورد الظيم فانثنواعلى الأرض صرعى سيداً بعد سيد
٢٤
هووا للثرى نهب السيوف جسومهمعوار ولكن بالمكارم ترتدي
٢٥
وأضحى يدير السبط عينيه لا يرىسوى جثث منهم على الأرض ركد
٢٦
أحاطت به سبعون ألفا فردهاشوارد أمثال النعام المشرّد
٢٧
وقام عديم النصر بين جموعهموحيداً يحامي عن شريعة أحمد
٢٨
إلى أن هوى للأرض شلواً مبضغاولم يرو من حر الظما قلبه الصدي
٢٩
هوى فهوى التوحيد وانطمس الهدىوحلت عرى الدين الحنيف المشيد
٣٠
له اللَه مفطور الفؤاد من الظماصريعاً على وجه الثرى المتوقد
٣١
ثوى في هجير الشمس وهو معفرتظلله سمر القنا المتقصد
٣٢
واضحت عوادي الخيل من فوق صدرهتروح إلى كرّ الطراد وتغتدي
٣٣
وهاتفة من جانب الخدر ثاكلبدت وهي حسرى تلطم الخد باليد
٣٤
يؤلمها قرع السياط فتنثنيتحن فيشجى صوتها كل جلمد
٣٥
وسيقت على عجف النياق أسيرةيطاف بها في مشهد بعد مشهد
٣٦
سرب تتهاداها علوج اميةفمن ملحد تهدى إلى شر ملحد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.