الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وغادة نادمتهافي غلس الليل الدجي
٢
غازلت منها مقلةترنو بعيني أدعج
٣
أحني عليه الحسنخط حاجب مزجج
٤
لم أدر إذ تكسرجفنيها لكسر المهج
٥
أمن حياء أم نعاسفيهما أم غنج
٦
لهوت فيها أجتليروض محيا بهج
٧
دبجه البهاء مثلالسندس المدبج
٨
أرخت عليها صدغهامنعطفاً ذا عوج
٩
كأنه ورد عليهقطعة من سبج
١٠
والحسن أذكى خدهابجمره المؤجج
١١
وعنبر الخال بهيذكو بطيب الأرج
١٢
داعبتها وما علىأهل الهوى من حرج
١٣
حتى اختلست رشفةمن ريقها المثلج
١٤
ثم عضضت خدهاعضة حران شجي
١٥
فماج حسناً فوق مافيه من التموج
١٦
ولاح مثل الذهبالمنقوش بالفيروزج
١٧
أو ثمر التفاح بينطاقتي بنفسج
١٨
وبعد ذا حنوت فوق ردفها المندمج
١٩
أضمه يرتج مثلالزيبق المرجج
٢٠
حضنته وهو من اللينيروح ويجي
٢١
عبل به ضاق مجالحضني المنفرج
٢٢
بلغت فيه لذةاربت على ما أرتجي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة