الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أرقصت أم البعيث حججا

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
١٠ قراءة
١
قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجاعَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا
٢
أَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجايُرَكِّبونَ في المَرامي العَوسَجا
٣
غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجالَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا
٤
مُقابَلٌ بَينَ سُرَيجٍ وَالخَجامُعَلهَجَينِ وَلَدا مُعَلهَجا
٥
في باذِخٍ مِن رُكنِ سَلمى أَو أَجانَحنُ حَمَينا السَرحَ أَن يُهَيَّجا
٦
ثُمَّ اِستَبَحنا المَلِكَ المُتَوَّجاكُنّا لِأَعداءِ تَميمٍ كَالشَجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة