الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرفك لا يقوى عليه أحدبالغنج ماض لا تقيه الزرد
٢
كسرت جفنا بالفتور فانبرىيفعل ما لا يفعل المهند
٣
لا تكسر الجفن فان سيفهأصاب أحشائي وهو مغمد
٤
جرحتني فيه بلا ذنب سوىأني معنى بهواك مكمد
٥
سل عن دمي عندم دمعي فهو قدأودع عيني حمراً لا الرمد
٦
سفكته فوق محياك وذاخدّك من نضح دمي مورد
٧
وهذه وجنته وان تكنيجرحها اللحظ بقتلي تشهد
٨
آه على نار بخديك ذكتومثلها في كبدي لا تخمد
٩
نار بها ماء الصبا مسلسلوكلما ماج به تتقد
١٠
ما أنت إلا صنم مصوّرإياك يا رب الجمال نعبد
١١
أخلصت شوقي لك لم أشرك بهسواك إني وأنا الموحد
١٢
لي المحيا قبلة وإنمايدعو الهوى قلبي له فيسجد
١٣
أتلو له سورة يوسف وللعاذل لا أتلو سوى تبت يد
١٤
تعرف القلب يطوف بالصفاسعياً له والحبّ ليس يجحد
١٥
أحوم لكن في هواه ومتىحرّ جمار الوجد عنيّ يبرد
١٦
أهدي له دماء أحشائي ومنعقيقهن نحره مقلد
١٧
رشا اذا غازلته غزيلوان رآك الفتك فهو الأسد
١٨
حلّ عرى صبري بعين نفثتسحر الهوى وليس فيها عقد
١٩
إن مرضت من الفتور عينهفما لها إلا القلوب عود
٢٠
سدَّد لي سهماً بقوس حاجبلكن بهدب جفنه مسدد
٢١
قرَّبه من كبدي وقال ليدع نصله يحنو عليه الكبد
٢٢
فالسهم ان قربته من كبد القوس يفوت مترعا ويبعد
٢٣
خادعته بالعتب حتى لان ليفؤاده وقد يلين الجلمد
٢٤
وذا لجين خده جرى علىدرهمه من المحيا عسجد
٢٥
قلت له ومدمعي مصببوبالحريق نفسه مصعد
٢٦
يا كامل الحسن تناهى ظمأيوريق فيك السلسل المبرد
٢٧
فما عليك لو تجود لي بمايطفأ بعض النار مما أجد
٢٨
ولست أخشى الحتف بعد وردهأنا ولي ماء الحياة مورد
٢٩
فم ولكن كوثري ريقهحصباؤه الأقاح لا الزبرجد
٣٠
كأنه سلك عقيق وبهمن الثنايا لؤلؤ منضد
٣١
كنز من اللؤلؤ مرصود ومنأراقم الجعد عليه رصد
٣٢
يا جوهري الثغر إنما فميبلثم هاتيك الصحاح ينقد
٣٣
بي رشأ منك يزين جيدهالعاطل حسناً وكفاه الجيدّ
٣٤
فؤاده قاس ولكن كاد أنيشرب كالصهباء منه الجسد
٣٥
ولان حتى عطفه كاد من اللين على أردافه ينعقد
٣٦
دبت نمال الحسن في عارضهفأوهمت ان لماه شهد
٣٧
فما بدا عذاره لكنماطرائق النمل عليه قدد
٣٨
وما على وجنته لئاليكلا ولا ماء الحيا مبدد
٣٩
لكن مرآة محياه بهاقابلني وقطر دمعي بدد
٤٠
فانعكست مدامعي في خدّهجارية فهي به تطرد
٤١
تفنن الحسن به فأبدع التصوير فهوغادة وأغيد
٤٢
ظللت في وادي هواه خابطاوالشوق فيه متهم ومنجد
٤٣
والركب صفا اصحرت ركابهموهم عليها ركع وسجد
٤٤
تفرّعوا لكن بعرق دوحةفطاب فرعا منهم ومحتد
٤٥
ساد البرايا في العلى وقبلهمآباؤهم وبعدهم من ولدوا
٤٦
اسودهم في شرف المجد علاوما شريف القوم إلا السيد
٤٧
ينشده الحادي فتصغي طربااليه حتى العيس حين ينشد
٤٨
فتنثني تخدي بهم راقلةمثل النعامى بالموامي تخد
٤٩
كأنها سفائن والليل منموج الظلام بالنجوم مزبد
٥٠
سروا عليها قاصدين ندوة المجد علا والمجد مما يقصد
٥١
فارعشت رؤوسهم كأس السرىبنشوة النعاس حتى رقدوا
٥٢
وافترشوا معاقد الرمل كرىوغير أيدي العيس ما توسدوا
٥٣
حتى اذا آنست ناراً في الدجىيرتد عنها الطرف وهو أرمد
٥٤
قلت امكثوا لعلي آتيكمفي قبس من ضوئها أو أجد
٥٥
ومذ تخلصت بها تلألأتلي غرة الهادي بها تتقد
٥٦
ناديت بشراً فلقد أنجح ليقصدي وما بعد النجاح مقصد
٥٧
هذا ابن ام الفضل لكن عقمتعن مثله فما سواه تلد
٥٨
فتى يرى الأمر بعين فكرهفيومه فيه سواء والغد
٥٩
تحسد أبناء العلى سؤدده السامي ولا يحسد إلا السؤدد
٦٠
إن تمّ نور البدر في الافق فمايضره أن النجوم حسد
٦١
ما فيه من وصم سوى أن علىكفيه أفواه الورى تحتشد
٦٢
إن رقدت عين امرئ عن العلىفان فيها طرفه مسهد
٦٣
يستعبد الحرّ جميل صنعهووفره لوفده مستعبد
٦٤
كادت تمور الأرض لكن وقرتأرجاءها له حلوم ركد
٦٥
والرأي في حالاته مختلفإلا على تفضيله متحد
٦٦
ما اختلف اثنان به وكيف ذاوهو بجمع المكرمات مفرد
٦٧
ردوا له الأمر غداة أيقنوابفضله وقبل ذا ترددوا
٦٨
يا خابطين بالعمى هذا الذيبرق هداه للعيون أثمد
٦٩
من جذوات فكره ومن عبابعلمه فاقتبسوا أو فردوا
٧٠
والعدل والجور لديه اختلفافعاكف هذا وذا مشرد
٧١
عادته يحنو على الدين تقيوغيره على الجفا معوّد
٧٢
والشرع في أحكامه قلدهفقام في أحكامه يجتهد
٧٣
بنخوة تزاحم الشمس علاوهمة ينحط عنها الفرقد
٧٤
وفكرة عم البرايا رشدهاوالشمس لا تختص فيها بلد
٧٥
له المساعي في العلى وغيرهالا قدم له بها ولا بد
٧٦
لا تخطأ الرشد بها وربمامسترشد النجم عداه الرشد
٧٧
لو لم تلح في غرة الدهر لماأصبح مذموم الليالي يحمد
٧٨
فقل هو اللَه الذي كوّنهاولم يكن لهن كفواً أحد
٧٩
مناقب في المجد إلا أنهايشقى بها بعض وبعض يسعد
٨٠
مثل النجوم نورها ونارهاللخلق أن ضلوا وإن تمردوا
٨١
يخشى ويرجى غير أن سخطهليس يدوم ورضاه سرمد
٨٢
قليله عضد النزول أبيضويومه عند النزال أسود
٨٣
وما لما يمنحه من عدةوإنما ينجز ما لا يعد
٨٤
في المحل ينشي منه عارضاً إذالاح لوجه الأرض خد أمرد
٨٥
يا واحد الدنيا لك الفضل بهامنفرداً والبدر فيه مفرد
٨٦
ذكرك باق في البرايا وكذاما ينفع الناس وأما الزبد
٨٧
لك اليراع ما جرى لقصدهإلا وألوى بالعوالي قصد
٨٨
المستطيل ليس فيه قصروالمستقيم ليس فيه أود
٨٩
مجرد لكن عن الوصم ولايقطع إلا الصارم المجرد
٩٠
مرتعد العطف على الطرس ومنخشيته اسد الشرى ترتعد
٩١
عدل روى الأحكام في املائهصحيحة النقل اليه تسند
٩٢
أخرس إلا انه اذا جرىلسانه تسمعه يغرد
٩٣
أخوف صح للعداة والعداة في الورى وعيده والموعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة