الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تلك بيروت فاحتبس بفناهاوتريث عشية أو ضحاها
٢
وقبره بها فما هي إلانزهة في سهولها ورباها
٣
وتجول بها قليلاً وسرحنظراً في كناسها وظباها
٤
سترى الغيد في الشوارع تخطومثل سرب المها تريث خطاها
٥
تتثنى قدودها مائلاتمرحا في دلالها وصباها
٦
وتموج الأرداف تحت غصون البان مرتجة كرمل نقاها
٧
يتجلببن بالسواد فما أبدعها نرة وما أحلاها
٨
كنجوم السماء تزداد حسناًكلما ازداد بالسواد دجاها
٩
كل عيناء ما رنت لك إلانفثت سحر بابل عيناها
١٠
ضعفت بالفتور عينا ومهماعاينتها الاسود خارت قواها
١١
نشرت للوغى لواء ولكنبسوى الشعر لا يرف لواها
١٢
وادارت على الوشاح نطاقافاستدارت من الحروب رحاها
١٣
بارزتنا بوجهها فأرتناالحرب بدرية يشب لظاها
١٤
كسرت جفنها فتوراً كما تفعل صيد الكماة يوم وغاا
١٥
وانتضت لحظها حساما صقيلاعن شباه تكل بيض ظباها
١٦
ثم هزت قوامها سمهرياعن مضاه تندق سمر قناها
١٧
ورمت أسهما تراش بهدب العين ما أخطأت بها مرماها
١٨
جرحت كل مهجة ثم عادتتخضب الكف في نجيع دماها
١٩
وشهدنا من المعارك مالاتشهد العين في حروب سواها
٢٠
ثم أرخت سلاسل الشعى حتىقيدت كل مغرم يهواها
٢١
تتباهى بحسنها خيلاءومن الحسن انها تتباهى
٢٢
ثقل الردف خصرها فاذا مانهضت هزَّ عطفها وثناها
٢٣
غضة رق جسمها فاسترقتكل حر متيم بهواها
٢٤
أوشكت أن تسيل لطفا ولولاالخوف لامتصها فمي واحتساها
٢٥
كيف لي أن أضمها لي عناقاتبلغ النفس فيه أقصى مناها
٢٦
أهصر القد أغمز النهد أجني الورد من خدها أقبل فاها
٢٧
خلّ ماء السما وشعشع حميا الكأس مجلوة بماء لماها
٢٨
عاطنيها من وجهها وتنقلفخدوداً طوراً وطوراً شفاها
٢٩
وجهها روضة الجمال ولكنبسوى اللحظ ليس يجني جناها
٣٠
فأقاح ونرجس وشقيقثغرها لحظ عينها وجنتاها
٣١
رصدتها عقارب وأفاعتلك قدامها وهذي وراها
٣٢
أرسلتها من الذوائب والأصداغ لا ينفع اللديغ رقاها
٣٣
حجبت وجهها لتخفيه لكنمن وراء الحجاب لاح سناها
٣٤
وأماطت خمارها فأرتناصفحة الشمس في أديم سماها
٣٥
وجلت صدها فجل صفاءمثل وجه المرآة في مجتلاها
٣٦
هي شبه الغزال جيداً وعيناونفاراً كما حكته حكاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة