الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُعِنْدَ الفَضَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِ
٢
زَكَّى لَدَى الْخَافِقَيْنِ العَارِفَيْنِ بِهِمَكَانَ فَضْلِكَ بَيْنَ الْجِلَّةِ النُّخَبِ
٣
وَكَانَ َأجْمَلَ مِصْدَاقٍ لِحَمْدِهَماإِيَّاكَ مَا نِلْتَ مِنْ مُمْتَازَةِ الرُّتَبِ
٤
يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ وَالْمِشْكَاةُ في يَدِهِمُسْتَطْلِعاً مَا انْطَوَى في ظُلْمَةِ الْحِقَبِ
٥
يَظَلُّ يَرْجِعُ َأدْرَاجَ العُصُورِ إلى أَقْصَى الدُّهُورِ وَيُنْضِي مُسْبَلَ الْحُجُبِ
٦
يَجْلُو لَنَا مَا تَوَارَى مِنْ مَفَاخِرِنَاويَجْمَعُ المَجْدَ أَشْتَاتَاً مِنَ الكُتُبِ
٧
فِي كُلِّ عَامٍ لَهُ بَحْثٌ يُجَدِّدُهُمُقَوَّماً في قِوَامٍ غَيْرِ مُضْطَرِبِ
٨
يُعِيدُ عَهْداً قَدِيماً مَنْ تَصَفَّحَهُرَأَى الْبَعِيدَ مِنَ الأَحْدَاثِ عَنْ كَثَبِ
٩
وَيُوشِكُ المَرْءُ إِذْ يَتْلُو صَحَائِفَهُأَنْ يُبْصِرَ الْغَيْبَ حَيّاً غَيْرَ مُنْتَقِبِ
١٠
ويَعْرِفُ الْحَالَ مِمَّا قَبلَهُ فَيَرَىلِكُلِّ طَارِئَةٍ عُوْداً إلى سَبَبِ
١١
أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ يَا أُسْتَاذَ كُلِّ فُتىًعَفِّ السُّهَادِ شَرِيفَ الْهَمِّ وَالطَّلَبِ
١٢
عَلَّمْتَنَا كَيْفَ تَكْفِي المَرْءَ هَمَّتُهُلِيَبْلُغَ الْغَايَةَ الْعُلْيَا مِنَ الأَدَبِ
١٣
جَدَّدْتَ قِسْماً مِنَ التَّارِيخَ دَارِسَةًآثَارُهُ في بِنَاءِ جَامِعٍ عَجَبِ
١٤
مُتَمَّمٍ يَمْلأُ الأَلْبَابَ رَوْنَقُهثَبْتِ الأَسَاسِ لَهُ تَاجٌ مِنَ الشُّهُبِ
١٥
وَافِي الْجَلاَلَةِ إِلاَّ أَنْ يَرَى هَنَةًفِي بَعْضِ أَجْزَائِهِ تَعْنِيتُ مُرْتَقِبِ
١٦
لاً حُسْنَ يَسْلَمُ مِنْ نَقْصٍ وَأَحْسَبَهُإِنْ فَاتَهُ النَّقْصَ لَمْ يَجْمُلْ وَلَمْ يَطِبِ
١٧
هَلْ بَعْدَ رَائِعَةِ الأَهْرَامِ رَائِعَةٌفَمَنْ يَعِبْهَا لِبَعْضِ الشَّيْءِ فَلْيَعِبِ
١٨
هَذَا الَّذِي لَمْ يَجِئْهُ سَابِقُوكَ فَكُنْرَغْمَ الزَّمَانِ أَبَا التَّارِيخِ في الْعَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة