الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَاجَاءَنِي دَاعِياً فَكُنْتُ الجَّوَابَا
٢
شَرْفاً لِلْنُّبُوغِ حَيْثُ يَحْيَاكَيْفَ وهْوُ النُّبُوغُ حُرّاً لُبَابَا
٣
إِنَّكُمْ يُوْمُ تُكَرِّمُونَ حُسَيْناًتُكَرِّمُونَ الأَخْلاَقَ وَالآدَابَا
٤
فِي هُمَامٍ جَازَ الكُهُولَةَ عَقْلاًوَاخْتِبَاراً وَمَا تَخَطَّى الشَّبَابَا
٥
يُحْكِمُ الرَّأْيَ في تَصَرُّفِهِ غَيْرِمُبَالٍ لُوْ سِيمَ فِيهِ العَذَابَا
٦
مَانَهَاهُ الضَّميرُ إِلاَّ تَنَاهَىأَوْ دَعَاهُ الحِفَاظُ إِلاَّ أَجَابَا
٧
َأوْدَعَتْ مِصْرُ سِرَّهَا فِيهِ فَانْظُرْكَيْفَ حَازَ الوَدَادَ وَالإِعْجَابَا
٨
وَقَلِيلٌ فِي الصَّادِقِينَ الَّذِييَسْتَكْثِرُ الأَصْدِقَاءَ وَالأَصْحَابَا
٩
فَإِذَا مَا خَلاَ إلى مَنْ يُوَاليشَقَّ عَنْ أَلْطَفِ الخِصَالِ الحِجَابَا
١٠
يَمْلأُ الْمَجْلِسَ احْتِشَاماً وَظَرْفاًوَوِقاراً وَرِقَّةً وَدُعَابَا
١١
فَطِنٌ يَشْرَحُ الصُّدُورَ بِمَا يُهْدِيإِلَيْهَا ويَفْتُنُ الأَلْبَابَا
١٢
بِأَحَادِيثَ لاَ يَزُدْنَكَ إِلاَّظَمَأً أَوْ نزاد مِنَهَا شَرَابَا
١٣
أَيُّ أُنْسٍ فِي كُلٍّ نَفْسٍ إِذَاخَالَطَهَا كَانَ فِعْلُهُ خَلاَّبَا
١٤
لَيْسَ بُدْعاً وَذَاكَ وَصْفُ حُسَيْنٍأَنْ يُغَنَّى بِذِكرِهِ إِطْنَابَا
١٥
ويَحْيَا في كُلِّ قَوْمٍ وَيَلْقَىحَيْثُ حَلَّ التَّأْهِيلَ وَالتِّرْحَابَا
١٦
أَيُّهَا العَارِفُونَ فَضْلَ أَخِيكُمْذَلِكَ الْفَضْلُ هَلْ يُوَفَّى ثَوَابَا
١٧
تَرَكَ الْمَنْصِبَ الرَّفيعَ لأَمْرٍعَزَّ إِلاَّ عَلَى الْفُحُولِ طِلاَبَا
١٨
وَمَضَى مُطْلَقَ اليَدَيْنِ يُعَانِيغَمَرَاتِ مَنْ خَاسَ فِيهُنَّ خَابَا
١٩
وَحُسَيْنُ أَذَكَى فُؤاداً وَأَدْرَىبِالْعُلَى أَنَّهَا تُنَالُ غَلاَبَا
٢٠
وَحُسَيْنُ لَوْ شَامَ بِالظَّنِّ بَرْقاًفِيهِ خَيْرٌ لِمَصْرَ طَالَ السَّحَابَا
٢١
وَحُسَيْنُ أَمْضَى وَأَبْصَرَ بِالْعُقْبَىفَإِنْ يَخْطُ لَمْ يُبَالِ الصِّعَابَا
٢٢
حَيْثُمَا تَصَدَّى لِشَأْنٍ سَلْ بِهِمِنْ كِبَارِ الشُّؤُونِ تَسْمَعْ عُجَابَا
٢٣
مَنْ يَكُنْ ذَاكَ عَزْمُهُ لَيْسَ غَرواًأَنْ يَقُودَ الطَّليعَةَ الأَنْجَابَا
٢٤
وَيَكُونُ المِثَالُ فِيمَا تَوَلَّىتُبَّعاً أَوْ تَخَيُّراً وَانْتِدَابَا
٢٥
سَبَبٌ خَدْمَةُ الْحُكُومَةِ إِلاَّأَنَّ لِلْجَاهِ دُونَهَا أَسْبَابَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة