يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاًبِخِدْمَةِ اللهِ هَلْ بَعْدَ التُّقَى سَبَبُ
٢
مَنْ يَرْقَى إِيمَانُهُ وَهُوَ اليَقِينُ فَمَاوَهْمُ الحَيَاةِ وَمَا الأَخْطَارُ وَالرُّتَبُ
٣
يَا سَعْدُ طَائِفَةٍ سَامُوكَ رَاعِيَهافي أَمْسِكَ ابْنٌ لَهَا وَالْيَومَ أَنْتَ أَبُ
٤
أَبٌ وَلَكِنْ بِأَسْمَى مَا يُرَادُ بِهِوَلَوْ دَعَتْكَ رَسُولاً لَمْ يَكُنْ عَجَبُ
٥
أعْلَيْتَهَا بِمَبَرَّاتٍ خُلِّدَتْ قَدْراًفَأَعْلاَكَ قَدْراً صِيْدُهَا النُّخُبُ
٦
فَاهْنَأْ بِخُطَّتِكَ الْمُثْلى وَعِشْ وَأَفِدْبِعِلْمِكَ النَّاسَ ذَاكَ الْفَخْرُ وَالْحَسَبُ
٧
كَذَا يَكُونُ رَئِيسُ الدِّينِ بَدْرَ هُدَىًلِلْعَالَمِينَ وَتَزْهُو حَوْلَهُ الشَّهُبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.