١
وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِوَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِ
٢
فِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذيهُوَ مَعْقَدُ الآمَالِ مِنْ أَحْقَابِ
٣
وَبِحَضْرَةِ المَلِكِ المَهِيبِ وَمُلْتَقَىوُزَرَائِهِ وَالشّعْبِ وَالنُّوّابِ
٤
وَبِمَشْهَدٍ مِنْ قَادَةٍ فِي أهْبَةٍوَذَوِي سُيوفٍ تُنْتَفَى وَحِرَابِ
٥
بَيْنَا تَقُولُ زَفِي الخِطَابِ بَقِيَّةٌنَزَلَ القَضَاءُ فَكَانَ فَصْلَ خِطَابِ
٦
فإِذا التَّعَجُّبُ وَالأَسَى قَدْ أَعْقَبَاما كَانَ مِنْ طَرَبٍِ وَمِنْ إعْجَابِ
٧
عَاشَ المَلِيكُ وَنَجْمُهُ فِي أَوْجِهِأنْ يَهْوي بَيْنَ يَدَيْهِ نَجْمٌ كَابِ
٨
عِظَةٌ أَرَادَ الدَّهْرُ إِغْرابَاً بِهَايا بُعْدَ غَايَتِهِ مِنَ الإِغْرَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.