١
يَا مَنْ نَأَى عَنِّيوَكَانَ أَجَلَّ أَخْوَانِي وَصَحْبِي
٢
وَجَزَعْتُ حِينَ فُجِعْتُ فِيهِأَنْ تَقَدَّمَ وَهْوَ تِرْبِي
٣
فَاَقَمْتُ مُحْتَسَباً بِذِكْرَاهُوَمَا الذِّكْرَى بِحَسْبِي
٤
الْيَومَ عَادَ بِنَا الزَّمَانُإِلَى مُلاَزَمَةٍ وَقُرْبِ
٥
فِي صُورَتَيْنِ تُجَدِّدَانِحَيَاتَنَا جَنْبَاً لِجَنْبِ
٦
يَا مَنْ يُقَلِّبُ فِيهِمَانَظَرَاتِهِ لاَ تَحْفِلَنْ بِي
٧
هَذَا أَمِيرُ الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِمِنْ عَجَمٍ وَعُرْبِ
٨
هَذَا الَّذِي نَظَمَ الرِّوَائِعَ لِلْنُّهَى مِنْ كُلِّ ضَرْبِ
٩
هَذَا الَّذِي آثَارُهُمَسْطُورَةٌ فِي كُلِّ لُبِّ
١٠
وَهْوَ الَّذِي بِبَيَانِهِيَهْدِي وَبِالإِيقَاعِ يَصْبِي
١١
لَمْ يَدْعُ دَاعٍ لَمْ يَجِبْهُذَلِكَ الْوَحْيُ المُلَبِّي
١٢
فَهُوَ المُنَادِمُ وَالمُفَاكِهِوَالمُعَلِّمُ وَالمُرَبِّي
١٣
تِمْثَالُهُ مِنْ مَعْدَنٍوَمِثَالُهُ فِي كُلِّ قَلْبِ
١٤
للهِ دَارُ هِدَايَةٍهِيَ دَارُ تَمْثِيلٍ وَلِعْبِ
١٥
كَمْ أَخْرَجَتْ حَكَماًمِنَ اللَّهْوِ الْبَرِيءِ المُسْتَحَبِّ
١٦
نَزَلَتْ عَبَاقِرَةُ النُّهَىمِنْهَا عَلَى سِعَةٍ وَرَحْبِ
١٧
وَلَقَوْا الإِثَابَةَ مِنْ وَفَاءِ حُكُومَةٍ وَثَنَاءِ شَعْبِ
١٨
فَارُوقُ يَا زَيْنَ المُلُوكِالصِّيدِ فِي شَرْقٍ وَغَرْبِ
١٩
وَأَجَلَّ رَاعٍ لِلْعُلُومِوَلِلْفُنُونِ رَعَاكَ رَبِّي
٢٠
وَأطَالَ عُمْرَكَ بَيْنَ إِجْلاَلٍتُحَاطُ بِهِ وَحُبِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.