الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداًكُلَّما عَادَ جَدِيدا
٢
هُوَ رَأْسُ الْعَامِ قَدْ أَقَبَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
٣
صَادِقُ الْمِيعادِ لا يَخلَقُ وَشْكاً أَوْ وَئِيدا
٤
فَتَمَلَّوْهُ لِقَاءًواغَنَمُوا الْعَيشَِ الرَّغِيدا
٥
ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
٦
يَبْسُطُ الذِّكْرى وَإِنْ كَانَ بِهَا الْعَهْدُ عَهِيدا
٧
جَالِياً مِنْ حِكْمَةِ الأَحْقابِ مَا يَهْدِي الرَّشِيدا
٨
لَيْسَ مَا شَطَّ إِذَا قَرَّبَهُ الذَّهْنُ بَعِيدا
٩
كَمْ شَهِيداً خَلَّدَ التَّارِيخُ فِيهِ وَشَهِيدا
١٠
ذَاقَ مِنْ تَعْذِيبِ دُقْلَتْيَانِ نَاراً وَحَدِيدا
١١
سَاجِداً لِلهِ لاَ يَرْضَى لِمَخْلُوقٍ سُجُودا
١٢
وَاهِباً دُنْياهُ لِدِيِنِ وَمَا كَانَ مُرِيدا
١٣
إِنْ تَمَلَّكْتَ فَلاَ تَتَّخِذِ النَّاسَ عَبِيدا
١٤
ضَلَّ مَنْ كَانَ لِمَا لَمْيَرِدِ الْقَوْمَ مُرِيدا
١٥
زَمَنٌ خَطَّ بِهِآباؤُكُمْ سَفَراً مُجِيدا
١٦
ثُمَّ رَدَّ الصَّبْرُ عَنْهُمْذلِكَ الْكَيْدَ الْمُبِيدا
١٧
وَانْقَضَتْ تِلْكَ النُحُوسُ الدُّكْنُ بَلْ عَادَتْ سُعُودَا
١٨
يَبْذُرُ الْبَغْيُ دِمَاءًيَنْبَتُ العَدْلُ وُروُدا
١٩
عَاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُفْتَدَى دَهْراً مَدِيدا
٢٠
سَيِّدٌ هَيَّأَ بِالْعَدْلِ لِمِصْرَ أَنْ تَسُودَ
٢١
أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْرَىالْحِكْمَ مَجْرَاهُ السَّدِيدا
٢٢
وَابْتَنَى فِي كُلِّ قَلْبٍ وَامِقٍ عَرْشاً وَطِيدا
٢٣
عَهْدُهُ بِالأَمْنِ وَاليُمْنِ مَحَا تِلْكَ العُهُودا
٢٤
إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
٢٥
عِظَةٌ مُجْدِيَّةٌ وَالدّرْسُ أَجْدَى مَا أُعِيدا
٢٦
مَعْهَدُ التْوفِيقِ يَسْتَنْفِدُ لِلْخَيْرِ الجهُودا
٢٧
صُرْحُ عُرْفَانٍ عَلَى أُسسٍّ مِنَ الإِحْسَانِ شِيدا
٢٨
نَشَّأَ النَّابِتَةَ المُثْلَى وَأَنْمَاهَا عَدِيدا
٢٩
يَا وَزِيرَ العِلْمِ لازُلْتَ لأَهْلِيهِ عَمِيدا
٣٠
أَنْتَ مَنْ يَسْبَقُ مِنْهُنَاجِزُ الْفَضْلِ الوُعُودا
٣١
أَوْلَى هَذَا الْبَيْتَ عَوْناً تَوْلَهُ نُجْحاً أَكِيدا
٣٢
كُلَّما زِيدَ نَدىً أَعْطتْ مَجَانِيَةُ مَزِيدا
٣٣
حَبَّذَا النيْرُوزُ عِيداًكلَّما عَادَ جَدِيدا
٣٤
هُوَ رَأْسُ العِلْمِ قَدْ أَقْبَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
٣٥
صَادِقُ الْمِيعَادِ لاَ يَخْلَقُ وَشْكاً أَوْ وَئِيدا
٣٦
فَتَمَلَّوْهُ لِقَاءًوَاغْنَمُوا العَيْشَ الرَّغِيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة