يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْأفْرَاحُكُمْ بِبَنِيكُمُ الأَنْجَابِ
٢
أَرْخَصْتُمُ مَا عَزَّ فِي تَهْذِيبِهِمْوَلِكُلِّ تُفْدِيةٍ جَمِيلُ ثَوَابِ
٣
أَوْتُوا مِنَ الْشَّارَاتِ أَحْسَنَ زِينَةٍوَأَحَبَّ مِنْهَا زينَةَ الأَلْبَابِ
٤
وَإِلى ضُروبِ الظَّرْفِ فِي أَخْلاَقِهِمْجَمَعُوا صُنُوفَ اللُّطْفِ في الآدَابِ
٥
فَتَيَاتُكُمْ فِي الغَانِيَاتِ فَرَائِدٌوَشَبَابُكْمْ للهِ أَيُّ شَبَابِ
٦
هَذَا قِرَانٌ قَدْ شَهِدْتُ جَلاَلَهُفَرَأَيْتُ فِيهِ مَفَاخِرَ الأَحْسَابِ
٧
مَا أَجْمَلَ الْمُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى الْهَوَىمُتَكَافِئَينِ كَرِيمِيَ الأَنْسَابِ
٨
فَلْيَغْنِمَا نِعَمَ الْحَيَاةِ وَيَبْلُغَاأَسْنَى الْمُنَى مَوْفُورَةَ الأَسْبَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.